دأبت "جمعية العاديات" المثابرة على التوعية البيئية أحد مهامها على الصعيد المجتمعي، وهي بذلك تقدم أسلوباً تصنيفياً للعاملين السلبي والإيجابي في طرق التعامل مع المكان الذي يحيط بنا.
المهندسة "إخلاص الدبيات" رئيس لجنة البيئة في "جمعية العاديات" تحدثت لمدونة وطن esyria بتاريخ 5/6/2013 عن الخطوات التي تم فيها التحضير لهذا المعرض، قالت: «الحقيقة، هي ليست المرة الأولى التي نقدم للناس مثل هذا المعرض، ونحن في اللجنة البيئية عملنا على تقديم معرض يبين مدى أهمية المكان الذي نعيش فيه، وكيفية الحفاظ عليه جميلاً، نظيفاً، نقياً».
المعرض شامل، يحتوي على لوحات متنوعة تظهر السلوك البشري السلبي، في المقابل هناك ما يظهر السلوك الإيجابي، والمقارنة بينهما
وتضيف: «حوالي 100 صورة تحيط بكل الجوانب التي تتعلق بالعامل البيئي، قمنا بطباعة هذه الصورة وتكبيرها، وتجليدها، ومن ثم تقديمها وجبة نتمناها دسمة لكل الناس، كما ونرجو من خلال هذا المعرض أن نلقي الضوء على الأثر الخطير الناتج عن إهمالنا وتقاعسنا».
الأستاذ "نزار كحلة" أحد زوار المعرض تحدث عن أهمية هذا المعرض، حيث قال: «لحظت من خلال هذا المعرض أن لجنة البيئة استفادت من المرات السابقة، وقدمت هذه السنة خبرة متميزة في تصنيف الصور البيئية مع التعليقات المفيدة، وأنا أرى أن مثل هذا المعرض، وفي مثل هذه الظروف التي نعيشها غن هو إلا رئة أو نافذة جديدة نستنشق عبرها هواءً نقياً خالٍ من الدخان».
وأضاف: «المعرض شامل، يحتوي على لوحات متنوعة تظهر السلوك البشري السلبي، في المقابل هناك ما يظهر السلوك الإيجابي، والمقارنة بينهما».
الأستاذ "حسين خدوج" أحد الزوار عبر عن شديد إعجابه بهذا المعرض، وأضاف قائلاً: «يكمن الجمال في التعاون، والتعاون الذي رأيته من منظمي هذا المعرض يعكس البيئة النظيفة التي تعيشها هذه الجمعية، آمل أن ينعكس هذا السلوك النظيف على الجميع».
تختم رئيسة اللجنة البيئية برسالة وجهتها عبر بروشور لهذه المناسبة، قالت فيها: «أخي المواطن.. أختي المواطنة.. إذا كنت جزءاً من الحل ولست جزءاً من المشكلة البيئية، وللحفاظ على حياتك وضمان مستقبل لأطفالك في بيئة سلمة وصحيّة شارك ما يلي: المساهمة في ترشيد الطاقة من مياه وكهرباء- المساهمة في عملية التشجير- الاعتماد على تناول الفواكه والخضار الطازجة والأغذية الطبيعية- الاستفادة من الطاقة الشمسية كطاقة نظيفة واقتصادية- المساهمة في عملية فرز العبوات البلاستيكية والمعدنية والزجاجية- التخفيف من استخدام أكياس البلاستيكية باستخدام كيس قماشي متين للتسوق لا يرمى بعد أول استعمال- وضع القمامة في أكياس محكمة الإغلاق وفي الأماكن المخصصة لذلك والتقيّد بمواعيد مرور سيارة نقل القمامة- التخفيف من استخدام المواد الكيميائية في المنازل مثل مساحيق التنظيف والتطهير».
الجدير ذكره أن "جمعية العاديات" في "سلمية" تأسست عام 2002 وهي فرع من الجمعية الأم في "حلب" التي تأسست عام 1924، وهي جمعية تضم كوادر علمية وثقافية يمارس أعضاؤها أنشطتهم بشكل تطوعي في حماية التراث والآثار، ورفع سوية الوعي البيئي والأثاري والثقافي والاجتماعي، وتتعاون مع الجهات الحكومية والأهلية من أجل التوصل إلى حلول ناجعة.
