دير الزور  
صورة اليوم
فرن التنور... "تنوري ومحمرة وقرصة"
التالي
فرن التنور...
وجه اليوم
"غسان خفاجي".. تجارب أصناف "القطن"
التالي
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
منوعات

الليرة الذهبية... عملة دخلت "جهاز العروس"

"الرشادية" و"الجهادية" و"المجيدية" أبرز أنواعها

محمد الحسين

الخميس 27 كانون الثاني 2011

كانت تستخدم في البيع والشراء، ورغم انتهاء صلاحيتها ولشكلها الفني المميز استخدمها أهالي "دير الزور" كحلية تزين النساء، إنها الليرات الذهبية والفضية...

تكبير الصورة

السيدة "علياء الحمد" من قرية "كباجب" تؤكد أنها لم تكن في السابق تعرف الذهب الذي يوجد في الأسواق حالياً بأشكاله وأنواعه حيث كانت الزينة تقتصر على بعض القطع الذهبية والفضية القليلة بالإضافة إلى الليرات المصنوعة من الذهب والفضة، والتي كانت تستخدم كنقد للبيع والشراء.

وأضافت: «ومع ظهور العملة الورقية والمعدنية بطل العمل بهذه الليرات، ولما لها من أهمية كبيرة وقيمة مادية فقد احتفظ بها الأغلبية، وحولها إلى حلي تخص المرأة والأطفال، وصنعت منها القلائد والأساور والحجول أو مايسمى "الخلخال" والأطواق، التي توضع على رأس المرأة، ومنذ زمن بعيد لم يعد هذا النوع من الحلي موجود».

ولزيادة المعرفة بهذه العملة وتاريخها وكيفية استخدامها التقينا الباحث "عامر النجم" والذي بدأ حديثه معنا بالقول:

«قام العثمانيون بصك الليرة الذهبية وأجزائها وكذلك الليرة الفضية كعملة متداولة مربوطة بالاقتصاد، واستخدمت للبيع والشراء وعند الانتهاء من العمل بها كنقد استعملت "بدير الزور" في زينة النساء، ودخلت ضمن تجهيز العروس وبيعت في محلات الصاغة».

ولليرة الذهبية أسماء أخذت غالبيتها من الحكام العثمانيين الذين سكت في زمانهم، وكذلك دخلت ضمن حلي المرأة، وعنها يقول: «من العملات "الليرة الرشادية" وكانت تعرف من قبل الناس "بالعصملية" وهي كلمة عثمانية وتم تسميتها نسبة للسلطان "رشاد"، الذي سكت في
تكبير الصورة
الباحث عامر النجم
عهده، ومكتوب على الوجه الأول من اليمين بخط الثلث عبارة "عز نصره" ضرب في قسطنطينية /1293/ أو /1327/ وفي الوجه الآخر الطرة العثمانية "الطغراء"، وفيها السلطان "غازي عبد الحميد خان ثاني" ابن "عبد المجيد" وبجانبها كتب لقب "الغازي"، وفي أسفل الطرة تاريخ سنة /32/ وماتزال هذه الليرة إلى أيامنا تعرف باسم الليرة "الرشا دية"، وصنعت منها القلائد أو مايسمى عند أهالي الدير "اللبة" التي توضع في العنق، وكانت توضع على عصابة الرأس فوق "الهبرية" وتسمى "الغوازي"، وقيلت فيها بعض الأهازيج ومنها " ياذهب يا ابو الغوازي / من غيرك مانعتازي"، وذلك دليل على قيمتها العالية، ويوجد منها وبنفس الشكل والتفاصيل ليرة فضية».

وتابع "النجم" قائلاً:

«هناك أساور تضعها المرأة في معصمها، وهي عبارة عن سكة ربع ليرة ذهبية عددها /18/ توصل مع بعضها بواسطة حلقات ذهبية وترصف هذه القطع، بحيث يوضع طرف القطعة الأولى على منتصف القطعة التي تليها، وهكذا حتى تتشكل الأسوارة، ويوضع في نهايتها قفل من الذهب لإحكامها على المعصم ومنع سقوطها».

وكذلك هناك نوع من الحلي يسمى "الجهادي"، حدثنا عنها بقوله: «"الجهادي" عملة عثمانية واستخدمت في صناعة طوق المرأة، وتوضع بين القطعة والأخرى فاصل مصنوع من الذهب يسمى "الحسك"، وتتألف القلادة من /11/
تكبير الصورة
الليرة الفضية
قطعة جهادية، والواحدة منها تزن /18/ غراما وهي من عيار /22/ وتسمى باللغة التركية "قره نيصة" وهو تقريباً أشهر أنواع الحلي، وكذلك تستخدم في بعض الأحيان بتزيين القطعة القماشية التي توضع على خصر المرأة وتسمى "المحزم"».

ودخلت أيضاً النقود "الفضية" في زينة المرأة، وصنعت منها القلائد والأساور وحجول الأطفال الصغار، حيث قال بهذا الخصوص:

«من القطع النقدية الفضية التي صنعت منها الحلي "المجيدي"، حيث استخدم في صناعة اللبة وأساور الأطفال والنساء، وكذلك الحجول وهي تشبه الأساور ولكنها توضع في أسفل الساق، والمجيدي نقد عثماني فضي ضربه السلطان عبد المجيد سنة /1260/ هـجري /1844/ م فسمي نسبة إليه، وضرب أيضاً نصف مجيدي وربع، ومع أن السلاطين العثمانيين الذين تولوا الحكم بعد السلطان "عبد المجيد" ضربوه بأسمائهم إلا أنه ظل محافظاً على هذا الاسم».‏

والتقينا الصائغ " كريم حنتي" الملقب بـ "أبو عزيز"، وهو من أقدم الصاغة بـ"ديرالزور"، والذي قال: «استخدمت هذه النقود الفضية منها والذهبية في صناعة حلي المرأة، وكنت أصيغ "الحسك" الذي يوضع بين القطع الذهبية، وهو مصنوع من الذهب وقوالبه ماتزال موجودة في محلي ولكن لم يعد أحد يتعامل بهذه الحلي، وذلك لدخول فنون الصياغة بأشكال مختلفة ورائعة، وكانت فترة السبعينات من القرن الماضي آخر
تكبير الصورة
قلادة من الفضة تظهر في أسفلها الليرة الفضية
فترات استخدام هذا النوع من الحلي».

الحاجة "نورا العلي" من قرية "العبد" قالت:

«لم نكن نعرف الذهب الموجود حالياً في الأسواق حيث استخدمنا العملة النقدية الذهبية والفضية في الزينة، وذلك عندما لم تعد تستخدم في البيع والشراء بعد دخول العملة الورقية والمعدنية، وكانت جميلة ورائعة المنظر ومع ذلك لها قيمة نقدية عند بيعها في سوق الذهب، ولم نعد نرى النساء يتزين بها وفي الغالب صيغت هذه القطع لمواكبة الأشكال التي ظهرت في هذه الأيام».


غزل
غزل "الليف".. فن وتسلية ومورد رزق
بحرفية عالية وإتقان تغزل المرأة الديرية "الليف" الخام لتحوله إلى قطع مختلفة الأشكال والأحجام من ليف الاستحمام، فهي من المهن التي تكاد تندثر، لكن بعض النسوة مازلن يعملن بها رغم انتشار الآلات التي تغزل "الليف" بأشكال وأحجام وألوان مختلفة.
اقرأ المزيد
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار دير الزور وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من دير الزور صور من دير الزور شخصيات من دير الزور
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2014