تجمع أبناء محافظة "دير الزور" في ساحة السبع بحرات استنكارا لقرارات جامعة الدول العربية بحق الشعب السوري ودعما لبرنامج الإصلاح الشامل الذي يشكل ضمانة للمستقبل وإعلان التمسك بالوحدة الوطنية، ورفضا للتدخل الخارجي في شؤون سورية.
ورفع المشاركون الأعلام واللافتات الوطنية ورددوا الهتافات التي تعكس تمسكهم بالقرار الوطني المستقل ورفضهم للاملاءات الخارجية ووقوفهم بوجه المؤامرة التي تستهدف أمن واستقرار وطنهم وحرفه عن مساره القومي والعربي.
استطاع شعبنا في "سورية" وقيادتنا وجيشنا الأبي منذ البداية أن يعي لكل ما يدور بقطرنا الصامد، وهذا ما جعل "سورية" دائما أقوى من كل مؤامرتهم وستظل "سورية" دائما قلب العروبة النابض
"eSyria" شارك في المسيرة التي انطلقت بتاريخ 26\1\2012 والتقى الدكتور "عدنان عويد" أستاذ في جامعة الفرات والذي قال:«منذ الأيام الأولى للحراك الشعبي تبين من خلال الشعارات التي طرحت هنا وهناك في الساحة السورية وبخاصة في مناطق التوتر أن هناك مؤامرة لم تتضح في البداية أبعادها ومن يكمن وراءها ألا أن الحس العام كان يشير إليها».
وأضف "عويد" بالقول: «حاولت القوى التي تحرك هذه المؤامرة أن تغطيها وسائل إعلام الفتنة والمنابر الدبلوماسية بذريعة رغبة الشعب السوري في تحقيق الإصلاح والعدالة وغيرها من الشعارات الفضفاضة التي تفتقدها، إلى أن تشكلت لجنة المراقبة العربية التي استطاعت أن تكشف الحقيقة وتتقدم بها مؤخرا إلى جامعة الدول العربية، وهنا اتضحت الأمور ألا أن القوى التي كانت تحرك هذه المؤامرة ظهرت على حقيقتها معلنة مواقفها التي تجلت في قرارات مجلس وزراء العرب الأخير الذي يريد تدويل القضية وتحقيق الأجندة الأخيرة التي رسمتها دوائر الخارج ممثلة بأمريكا والصهيونية».
وأشار المدرس "بسام العبد الله" قائلاً: «استطاع شعبنا في "سورية" وقيادتنا وجيشنا الأبي منذ البداية أن يعي لكل ما يدور بقطرنا الصامد، وهذا ما جعل "سورية" دائما أقوى من كل مؤامرتهم وستظل "سورية" دائما قلب العروبة النابض».
أما الطالبة "ريثام الحميدي" قالت: «مشاركتنا تعبيرا عن تمسكنا بالسيادة الوطنية والقيادة الحكيمة وببرنامج الإصلاح الشامل الذي بدءه السيد الرئيس "بشار الأسد"، ولنشكر الدول الصديقة التي ساندت موقفنا الصامد ونحن نرفض أن يعبر عنا احد أو يتدخل في شؤون بلدنا ولن نقبل بأي أملاءات أو شيء يأتينا خارج سقف الوطن».
المشاركة "ريم العبيد" قالت:«جئنا إلى ساحات الوطن لأننا شعب أبي صامد ملتف حول قيادته مدرك لحجم المؤامرة التي تستهدف أمنه وأرضه، وما هذه الحشود التي تعبر عن وحدة الشعب الوطنية وتمسكه إلى جانب الوحدة الوطنية والقومية الأخير دليل على تمسكنا بمبادئنا ورفضا لأي تدخل ولنقول للعالم اجمع هذا شعبنا الذي تتكلمون باسمه».
ويبن "إبراهيم الأشرم"قائلاً:« مشاركتنا لنقول لا لنتهاك السيادة الوطنية والتدخل السافر في شؤوننا الداخلية ملتفين حول قيادتنا وجيشنا ولندعم الخطوات الإصلاحية البناءة وسورية قوية بشعبها القوي ووحدتها الوطنية ومقوماتها الحضارية والتاريخية وهي عصية على المتآمرين وعلى كل من يريد النيل منها».
