انطلاقاً من دور المرأة الأم المناط بها في تربية جيل الناشئة على الإسهام في تعزيز القيم الوطنية والولاء والانتماء لديه، أقامت مجموعة "جدايل سورية" بالتعاون مع فرع الاتحاد النسائي "بدير الزور" فعالية وطنية بعنوان "وصية أمهات سورية" لجمع تواقيع أمهات بنات دير الزور.

"eSyria" حضر الفعالية التي أقيمت بتاريخ 16\1\2012 واستمرت من الساعة الثانية عشرة وحتى الواحدة والنصف ظهراً والتقى "رندة عبد الرحمن" مشرفة مجموعة "جدايل سورية" "بدير الزور" والتي قالت: «مشاركتنا في "دير الزور" ضمت جميع أطراف المجتمع بمختلف أطيافه إضافة إلى مشاركة نساء من "الميادين والبوكمال والبصيرة" دعما للوحدة الوطنية والقرار الوطني المستقل ودعما لمسيرة الاصلاح التي يقودها السيد الرئيس "بشار الأسد" ورفضا لأي تدخل خارجي في شؤون "سورية"».

هذه الفعالية جاءت استنكارا للهجمة الامبريالية على سورية بالتعاون مع بعض الأنظمة العربية لأن سورية هي حضارة الأجداد والأحفاد وسورية الأم حاضنة الحضارات ونبع المحبة

وأضافت "عبد الرحمن": «"جدايل سورية" نشأت عند صدور بروتوكول الجامعة العربية حيث تجمع عدد من النساء من مختلف المحافظات السورية رفضا لقرار الجامعة، وقمن بقص ضفائرهن مشكلين منها لوحة فنية بعنوان /الغضب/».

ابتسام الدبس عضو المكتب التنفيذي

وأوضحت "عبد الرحمن" «الوصية تضمنت دعوة الأم السورية لأبنائها إلى الحفاظ على المحبة ونعم الأمن والأمان التي وهبنا إياها الخالق لحماية وطننا فضلا عن الاهتمام بالعلم والقلم منارة الشعوب وبأن تكون أفعالهم لخير سورية».

وأشارت "ابتسام الدبس" عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد العام النسائي قائلة: «هذه الفعالية جاءت استنكارا للهجمة الامبريالية على سورية بالتعاون مع بعض الأنظمة العربية لأن سورية هي حضارة الأجداد والأحفاد وسورية الأم حاضنة الحضارات ونبع المحبة».

وبينت مفيدة صفيف رئيسة المكتب الإداري لفرع الاتحاد النسائي "بدير الزور" بالقول: «تهدف هذه الفعالية لنشر التوعية بين الأمهات بضرورة تعليم وتربية أبنائهن على حب الوطن واعتمادها في التربية على الحنان والاحترام وغرس ثقافة الحوار بينهم بحيث تبقى الحضن الدافىء لهم فضلا عن البقاء إلى جانبهم لمساعدتهم على اختيار الطريق الصحيح في الحياة».

وقامت أمانة سر محافظة "دير الزور" بتوزيع ثلاثة خراف لكل أسرة من أسر الشهداء في المحافظة.

يشار إلى أن جدايل سورية قامت بفعاليات مختلفة في دمشق وحلب وستقوم بتعميم مشاركتها في كافة المحافظة السورية وسيتم إرسال جميع التواقيع في المحافظات إلى الجامعة العربية.