شهد القطاع الصحي بمحافظة "دير الزور" في الآونة الأخيرة، تطوراً ملحوظاً على مستوى التجهيزات الطبية التي تم توردها إلى مشافي المحافظة، وبالتالي انعكاس هذا الأمر على تطور الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في المشافي العامة.

وللوقوف على آخر التطورات التي شهدها القطاع الصحي، التقى موقع eDeiralzor بتاريخ 1 آذار 2010 الدكتور "خالد مرزوك" رئيس لجنة الإشراف على مشروع الغازات الطبية في المديرية الصحة والذي قال:

بشكل عام ستسهم هذه التجهيزات الجديدة في رفع المستوى العلمي لطلاب كلية "الطب البشري" في جامعة "الفرات"، إضافة لتقديم خدمات صحية أفضل للمواطنين

«قمنا منذ بداية العام 2010 بتركيب محطة توليد أكسجين طبي مع تمديد شبكة غازات لكامل قسم الأطفال في المشفى "الوطني" بما فيها غرف العمليات، كما تم تجهيز قسم الحروق أيضاً في مشفى "الأسد" بشبكة غازات طبية مع بناء غرفة للمحطة، وسيتم وضعهما في الخدمة الفعلية خلال الأيام القليلة القادمة، بحيث ستؤمن الغازات والأوكسجين على مدار الساعة في كافة الغرف، وبالتالي الاستغناء عن موضوع الأسطوانات التي كانت تسبب لنا الكثير من الإرباك، وتمت تجربة المحطتين الجديدتين وتشغيلهما بشكل نظامي، حيث أثبتتا فعاليتهما على أفضل وجه».

أجهزة طبية

وتابع الدكتور "مرزوك" حديثه قائلاً:

«سيكون لهاتين المحطتين دور فاعل وكبير في تخديم الأطفال وكبار السن الذين يصابون بحالات الربو والاختناقات الصدرية أثناء العواصف الغبارية التي تضرب المحافظة بشكل مستمر، حيث أثبتت هذه المحطات فاعليتها في مثل هذه الحالات في المشافي الثلاثة المركبة فيها سابقاً وهي: "الأسد"، "الطب الحديث" "الباسل"، كما ستساهم الخدمة الجديدة –الشبكات- في رفع جودة الخدمات الصحية المقدمة في المشافي العامة».

الدكتور غسان العرب

كما التقينا الدكتور "غسان العرب" مدير الصحة، والذي حدثنا عن الميزات الجديدة التي تم إدخالها إلى بعض مشافي المحافظة قائلاً:

«وزعت مديرية الصحة تجهيزات طبية على مشافي المحافظة، تجاوزت قيمتها خمسة عشر مليون ليرة سورية، بعد دراسة الاحتياجات الحقيقية لهذه المشافي والمراكز الصحية لهذه التجهيزات، حيث تم توزيع جهاز تصوير الثدي "ماموغرافي" صناعة "فنلندية" لصالح مشفى "الباسل" في مدينة "البوكمال"، جهاز تنفس آلي "ألماني" لصالح مشفى "الأسد" بدير الزور، جهاز "إيكو" عام لصالح المركز الصحي الثالث، جهاز "إيكو" عام لصالح المركز الصحي الثاني، وجهاز "إيكو" عام لصالح مركز "الحسينية" الصحي، وجهازين سنيين لمراكز العيادات الشاملة الجديدة في "دير الزور"، جهاز سني لصالح مشفى "الطب الحديث" بمدينة "الميادين"، وجهاز أشعة مع طاولة سابحة بقيمة مليوني ليرة لصالح مشفى الأطفال والتوليد "بدير الزور"، إضافة إلى خمسة أجهزة "إيكو" للمراكز الصحية في "البوكمال"، كما قمنا بفرز عدد من العناصر المدربة إلى المراكز التي لا يتوفر فيها عناصر فنية قادرة على التعامل مع هذه التجهيزات».

وتابع الدكتور "العرب" حديثه قائلاً: «إن هذه التجهيزات تلقتها مديرية الصحة من بعض المنظمات الدولية العاملة في المجال الصحي، وهذه ليست المرة الأولى التي تتلقى فيه المديرية تجهيزات طبية من خارج وزارة الصحة، حيث تلقينا خلال العام 2009، من شركة "توتال الفرنسية" العاملة في مجال استثمار النفط والغاز مجموعة من الأجهزة والمعدات البيئية، وكذلك الأمر بالنسبة لجامعة "الفرات" التي زودت مشافي المحافظة بمجموعة من الأجهزة تبلغ قيمتها ثمانية ملايين ليرة سورية، في إطار الاتفاقية الموقعة مع مديرية الصحة، والتي تهدف إلى تزويد مشافي المحافظة بالمعدات الطبية الضرورية وتدريب طلاب كلية الطب في مشافي المحافظة».

ولمعرفة آراء المواطنين في جديد مديرية الصحة، التقى الموقع بالسيد "طارق الحمود" والذي قال:

«بشكل عام ستسهم هذه التجهيزات الجديدة في رفع المستوى العلمي لطلاب كلية "الطب البشري" في جامعة "الفرات"، إضافة لتقديم خدمات صحية أفضل للمواطنين».

وممن التقيناهم من المواطنين في المشفى أيضاً السيد "عبد الله الفتوري" فقال:

«طبعاً شيء جيد أن تتوفر هذه التجهيزات في المشافي الحكومة، فأغلب المواطنين بحاجة إليها، وأغلبهم غير قادر على دخول المشافي الخاصة التي تتوفر فيها هذه التجهيزات».

أما المحامي "تيسير العبيد" فقال:

«لاشك أن تجهيز المشافي بمحطات توليد الاوكسجين شيء جيد وحضاري، حيث كانت الأسطوانات تشكل منظراً غير حضاري في غرف المشافي، عدا عن المخاطر التي كانت تتسبب بها، أو عدم توفرها في كل وقت».