بعد أن أعدّت وأشرفت على المعرض الذي رافق مهرجان المرأة الفراتية للآداب والفنون، وبعد لقاء قصير حول المعرض أجراه معها موقع eSyria، يسلط الموقع الضوء على تجربة الفنانة التشكيلية "رزان المصطفى" الشخصية، ويحاورها ليعرف إلى أي نوع من أنواع الفن تنتمي، وهي المتنوعة والمنقسمة بين التشكيلي والتطبيقي، فكان سؤالنا الأول:
بكل صراحة.. لا، فالإعلام مقصر، وفي أغلبه لا يبحث عن المواهب، بل يكتفي بمن يعرض نفسه ويطلب اللقاء. المواهب الأنثوية في محافظة "دير الزور" كثيرة، لكننا لا نعرف إلا أسماء معينة، وهذا ظلم
** «في التشكيلي طبعاً، وذلك لأني أحب الألوان كثيراً، فهي عالم كامل وخاص جداً وهي عالمي المفضل، كما أنني أحب النحت كثيراً، ولدي مقدرة نحتية أفرغها في تدريبي للأطفال الذين حصل بعضهم على الريادة على مستوى القطر في مجال النحت، لكنني إلى اليوم لم أشترك بأي قطعة نحتية في معرض، لهذا وغيره.. أجد نفسي في اللون».
** «أكثر من مرة سمعت وقرأت بأن المرحومة الفنانة "جانيت" هي صاحبة أول معرض أنثوي، لكن ومع تقديري الكبير لفنها ولروحها التي لم تفارقنا، أود أن أصحح هذه المعلومة، لأنني كنت صاحبة أول معرض فني لأنثى في محافظة "دير الزور"، وكان ذلك في العام 1999، وكان معرضاً فردياً لأعمالي فقط في المركز الثقافي، ووقتها لم أكن حتى قد انتسبت لاتحاد الفنانين التشكيليين، وعلى إثر هذا المعرض بالذات، وبعد زيارة الفنانين والنقابة له نسبوني للاتحاد».
** «في الحقيقة، إن من شارك في تطوير موهبتي كثيرون، منهم مع حفظ الألقاب: "عبد العزيز الطويل" – "سمير طنبر" – "عصام صباغ" رئيس فرع اتحاد الفنانين التشكيليين في "حماه" – د. "زهير التل" – "عتاب حريب" – "سوسن جلال"، وغالبيتهم ما تزال علاقتي معهم مستمرة وطيبة، فأنا من النوع الذي يحفظ الجميل.
ورغم أن دراستي كانت خارج "دير الزور"، ورغم العروض التي قدمت لي للبقاء في "دمشق" والتدريس في أكثر من مكان، إلا أنني فضلت العودة إلى "دير الزور" لأني ابنة هذه المدينة وأريد العيش مع أهلي ومجتمعي، ولم أفكر ولو للحظة واحدة بعدم العودة».
** «"الكولاج" هو تنفيذ لوحة من ورق المجلات والصحف وأشياء أخرى، ومن الممكن أيضاً استعمال اللون والورق مع بعض، لكنني وإضافة إلى أنني كنت صاحبة التجربة الأولى بفن "الكولاج" في "دير الزور"، تفردت بتنفيذ لوحات كاملة من ورق المجلات والجرائد فقط، ودون استخدام أي لون.
فن "الكولاج" متعب ويتطلب جهداً كبيراً وصبراً كبيراً، فأحياناً تضطر للبحث طوال اليوم وفي عدد كبير جداً من المجلات والصحف عن قطعة معينة لإتمام لوحة أو مشهد أو قطعة من لوحة».
** «ليست هذه المرة الأولى التي أعمل فيها مع المهرجان، لكن في هذا العام كانت هناك أفكار جديدة للمهرجان بعد مشاركة "بيت الشعر الفراتي" في إعداده، لذا حاولت مواكبتها بأفكار جديدة للمعرض أيضاً، مثل دعوة فنانات من المنطقة الشرقية وليس من "دير الزور" فقط، مثل الفنانة التطبيقية الرقية "مها الحسيني"، ودعوة فنانات ديريات مقيمات خارج المحافظة، مثل "عليا عداي" و"نزهة عبد المحسن" المقيمة في "دمشق"، كذلك حاولنا إشراك المنتسبات مؤخراً لاتحاد الفنانين التشكيليين لإعطائهم فرصة الظهور».
** «بكل صراحة.. لا، فالإعلام مقصر، وفي أغلبه لا يبحث عن المواهب، بل يكتفي بمن يعرض نفسه ويطلب اللقاء.
المواهب الأنثوية في محافظة "دير الزور" كثيرة، لكننا لا نعرف إلا أسماء معينة، وهذا ظلم».
جدير بالذكر أن الفنانة "رزان المصطفى":
خريجة معهد إعداد مدرسين قسم العمل اليدوي 1993.
حاصلة على دبلوم تأهيل تربوي عام 1999.
مدرسة مساعدة في مادة العمل اليدوي في مدرسة الأنشطة لطلائع البعث.
عضو اتحاد الفنانين التشكيليين العرب.
عضو لجنة التحكيم لفحص الرواد على مستوى المحافظة والقطر من عام 1996 ولتاريخه.
عضو لجنة إعداد معارض على مستوى القطر من عام 1996 حتى تاريخه.
حالياً، طالبة في كلية الاقتصاد جامعة الفرات.
شاركت في خمسة عشر معرضاً على مستوى القطر في محافظات مختلفة، وأربعة مهرجانات على مستوى محافظة "دير الزور".
