على الرغم من برودة الشتاء في "دير الزور" إلا أن حرارة التصفيق لمجموعة "نحن سورية" أطفأت شدة البرد.
فقد احتضن مدرج المركز الثقافي أول صرخة لعمل المجموعة بعنوان "سورية أولاً...ورأيك ثانياً"، الذي استمر لساعة ونصف الساعة، شكلت مقاعد المدرج من خلالها لوحة وطنية جمعت كل السوريين.
منذ بداية العمل اتفقنا أنه لا نريد مزيداً من الشهداء والدماء، فنريد أن تعود "سورية" إلى الأمان الذي عشناه لسنوات طويلة
موقع "eSyria" حضر العمل الذي أقيم بتاريخ "5\12\2011" وانطلقت فعالياته في تمام الساعة السادسة مساءً التقى من خلالها مشرف العمل السيد "فرهاد الفتيح" والذي تحدث عن كيفية تشكيل المجموعة قائلاً: «نحن مجموعة من الأصدقاء من مختلف الأطياف والديانات والآراء والأحزاب، تشكلنا بمعرفة بسيطة لنثبت للعالم بأسره بأننا "سوريين" تجمعنا الوحدة الوطنية».
وعن العروض التي ستقدمها المجموعة قال "الفتيح": «الحفل سيتضمن تحية للأم السورية، وإثبات جمال "سورية" بكل مدنها وقراها، ولكي نوصل رسالة "لا للتدخل الخارجي"، كما سيقوم أحد أفراد المجموعة بغناء مجموعة من الأغاني الوطنية، منها أغنيتين جديدتين، والباقي أغاني وطنية "سورية"، وستترافق الأغاني مع عزف على آلة البيانو».
كما التقينا المتطوع "مثنى سباهي" أحد أفراد المجموعة ليحدثنا عن هدفهم الذي يسعون إليه فقال: «مجموعة "نحن سورية" لا تنتمي لأي جهة، يبلغ عدد أفرادها \60\ شخصاً من مختلف الأطياف والديانات، هدفنا توعية الشباب بأن ما يحصل في "سورية" خطأ، فنحن لا نريد أن تصبح "سورية" مثل البقية "كالعراق وأفغانستان"».
وأضاف "سباهي" بالقول: «سنقوم بعرض مقاطع من البلدان المحتلة وما حل بها من انتهاك للحقوق، وحالات اغتصاب وأسر، وسرقة المتاحف الأثرية التي تعبر عن عراقة وأصالة تاريخنا».
أما الشاب "فادي سيمون" عازف البيانو أشار إلى الفكرة التي اتفقت عليها المجموعة منذ انطلاقها قائلاً: «منذ بداية العمل اتفقنا أنه لا نريد مزيداً من الشهداء والدماء، فنريد أن تعود "سورية" إلى الأمان الذي عشناه لسنوات طويلة».
وبين "سيمون" قائلاً: "سورية" للجميع بكل ما فيها، فنحن نحترم آراء الطرفين، ولأنك سوري... ارفع رأسك، فالشباب هم الأمل وأتمنى أن يكون غداً نهار جديد.
حمل البروشور في أول كلماته كلمات جميلة وهي:
لأجل دموع كل أم بكت ولدها\ لأجل كل نقطة دم روت أرض بلادنا\ لأجل سورية الأم جئنا إليكم وبكل أطيافنا مؤيداً ومعارضاً لنقل مهما اختلفنا "نحن سورية".
يذكر أن مجموعة "نحن سورية" أغلبيتهم من طلبة الجامعة، قاموا بعملهم الأول بجهود فردية من أجل دعم الوطن ووقف نزيف الدم.
