نظراً لأهمية محصول الفستق الحلبي كموسم زراعي جديد في "درعا"، يتميز بإنتاجيته جيدة ومردود عالي، افتتحت مديرية زراعة "درعا" مدرسة حقلية متخصصة بمحصول الفستق الحلبي في "مركز المدينة"، تركز على تعريف المزراعين بالخدمات الواجب تقديمها لشجرة الفستق الحلبي.
المهندس "علي جرار" المشرف على المدرسة تحدث لمدونة وطن "eSyria" بتاريخ 13/5/2013 عن افتتاح المدرسة والبرنامج الزراعي فقال: «تم وضع برنامج زراعي متكامل للمدرسة يشمل تعريف المزارعين بالخدمات الواجب تقديمها لشجرة الفستق الحلبي للحصول على إنتاج وفير كماً ونوعاً، ويشارك في المدرسة 15 مزارع، يتم اللقاء معهم كل 15 يوماً ضمن حقل التجربة المخصص للمدرسة، وبما يتزامن مع مواعيد الخدمات الزراعية المقدمة للشجرة وظهور الآفات الحشرية والمرضية عليها، حيث يتم تزويد المزارعين بطرق التقليم الجيد لتمكين أشجار الفستق الحلبي من تحقيق حد إثمار أقصى خلال هذا الموسم بالتركيز على إزالة الأغصان اليابسة والمتشابكة والمحافظة على البراعم الثمرية».
تم وضع برنامج زراعي متكامل للمدرسة يشمل تعريف المزارعين بالخدمات الواجب تقديمها لشجرة الفستق الحلبي للحصول على إنتاج وفير كماً ونوعاً، ويشارك في المدرسة 15 مزارع، يتم اللقاء معهم كل 15 يوماً ضمن حقل التجربة المخصص للمدرسة، وبما يتزامن مع مواعيد الخدمات الزراعية المقدمة للشجرة وظهور الآفات الحشرية والمرضية عليها، حيث يتم تزويد المزارعين بطرق التقليم الجيد لتمكين أشجار الفستق الحلبي من تحقيق حد إثمار أقصى خلال هذا الموسم بالتركيز على إزالة الأغصان اليابسة والمتشابكة والمحافظة على البراعم الثمرية
المدرسة الحقلية ساهمت برفع كفاءة وخبرة المزارعين في المجال الزراعي وهنا يتابع المهندس "محمد الشحادات" رئيس دائرة الإرشاد الزراعي في مديرية زراعة "درعا" : «المدارس الحقلية أثبتت نجاحها في مجال العمل الإرشادي من خلال رفع كفاءة وخبرة المزارعين في المجالات الزراعية، وترشيد استخدام المبيدات الزراعية، والحصول على منتج زراعي متميز. وتعتبر زراعة شجرة "الفستق الحلبي" من الزراعات الجديدة والدخيلة للمحافظة، حيث تنتشر زراعتها بمنطقة الحزام الأخضر، تتميز بالإنتاجية العالية والمرود الاقتصادي الجيد لزراعة الفستق وتحملها للظروف المناخية القاسية، وتعتبر إحدى أهم الأشجار المثمرة التي تتميز بقدرتها على التأقلم مع الظروف الطبيعية، حيث تتحمل ارتفاع درجات الحرارة صيفاً وانخفاضها شتاء، وتعيش في الترب الخفيفة الكلسية ونصف الثقيلة والرملية، مما يجعلها من أهم الأشجار الملائمة للزراعة في المناطق الجافة والترب الفقيرة. والغاية من المدارس الحقلية زيادة الوعي الارشادي لدى المزارعين واطلاعهم على أهم الطرق الزراعية المستخدمة في العمليات الزراعية، وتعزيز قدرات الفلاحين المشاركين فيها كي يصبحوا قادرين على تدريب باقي الفلاحين على كيفية استخدام التقنيات الحديثة في الزراعة».
