وصلت المساحات المزروعة بالبقوليات في محافظة "درعا" خلال الموسم الحالي إلى 32918 هكتارا من مختلف أصناف البقوليات.
المهندس "صالح المقداد" رئيس قسم الشؤون الاقتصادية في مديرية الزراعة بمحافظة "درعا" تحدث لمدونة وطن eSyria بتاريخ 10/5/2013 عن المساحات المزروعة بالبقوليات في المحافظة فقال: «المحاصيل المزروعة توزعت في أغلبها على الشعير بالدرجة الأولى، يليه الحمص والعدس والبازلاء والفول، وبعض الأصناف الأخرى، وتركزت زراعتها في مختلف مناطق المحافظة وخاصة في مناطق الاستقرار الأولى والثانية، المنطقة الغربية وناحية "الشجرة والمزيريب وزيزون والعجمي ونوى والحارة وانخل"، والحالة العامة للمحاصيل جيدة وأخذت حاجتها من مياه الأمطار بعد موسم الزراعة، وقاربت مرحلة الإزهار تزامنا مع اقتراب فصل الربيع، وهي مرحلة مهمة أيضاً في مجال الحمل الثمري للمحاصيل. وتم تنفيذ معظم خطة الزراعة المقررة بالنسبة للمحاصيل البقولية، وخاصة محصول الفول المروي نتيجة الإقبال على هذه الزراعة هذا الموسم، والذي يعتبر من أهم الزراعات في مناطق حوران».
المحاصيل المزروعة توزعت في أغلبها على الشعير بالدرجة الأولى، يليه الحمص والعدس والبازلاء والفول، وبعض الأصناف الأخرى، وتركزت زراعتها في مختلف مناطق المحافظة وخاصة في مناطق الاستقرار الأولى والثانية، المنطقة الغربية وناحية "الشجرة والمزيريب وزيزون والعجمي ونوى والحارة وانخل"، والحالة العامة للمحاصيل جيدة وأخذت حاجتها من مياه الأمطار بعد موسم الزراعة، وقاربت مرحلة الإزهار تزامنا مع اقتراب فصل الربيع، وهي مرحلة مهمة أيضاً في مجال الحمل الثمري للمحاصيل. وتم تنفيذ معظم خطة الزراعة المقررة بالنسبة للمحاصيل البقولية، وخاصة محصول الفول المروي نتيجة الإقبال على هذه الزراعة هذا الموسم، والذي يعتبر من أهم الزراعات في مناطق حوران
وعن المساحات المزروعة بأنواع البقوليات يقول: «تمت زراعة 15996 هكتاراً من الحمص، والشعير 11650 هكتار، وبلغت المساحة المزروعة بالفول الربيعي المروي 750 هكتار بنسبة تنفيذ 100%، والفول البعل الحب بلغت850 هكتار، أما بالنسبة لمحصول البازلاء وصلت المساحة المزروعة للمروي 857 هكتار، والبعل إلى 2000 هكتارا، بينما وصلت المساحات المزروعة بمحصول العدس وصلت إلى 815 هكتاراً، وجميع أراضي مناطق حوران مهيأة بشكل جيد لزراعة البقوليات بمختلف أنواعها، وساهمت الطرق والأساليب الزراعية الحديثة في زراعة البقوليات من خلال حراثة الأرض قبل الزراعة بفترة جيدة وتعريضها للهواء، وأشعة الشمس بدور إيجابي في زيادة الإنتاج، ويلعب الاختيار المناسب لتوقيت زراعة المحاصيل دوراً مهماً في عملية النمو والإنتاج».
