وصلت أزمة المحروقات في محافظة "درعا" إلى مراحلها النهائية وبدأت بالانحسار، بعد تزويد المواطنين بكمية تراوحت بين 200 و 300 ليتر مازوت لكل أسرة، حيث وزع فرع محروقات "درعا" خلال الشهر الجاري 267 طلباً من مادة المازوت الأحمر بكمية وصلت إلى 5 ملايين و340 ألف ليتر.
المواطن "محمد المستريحي" من مواطني منطقة "الضاحية" في مدينة "درعا" قال لنا عن انتهاء أزمة المازوت بالقول: «قام مجلس مدينة "درعا" بتوفير صهريج مازوت وتوزيعه على مناطق المحافظة حسب كل بناية موجودة بعد تسجيل الأسماء لدى البلدية، وتم تعبئة حوالي 200لتر لكل أسرة في كل شهر وبأسعار معقولة جداً، وحالياً معظم الأسر في منطقة الضاحية اكتفت بمادة المازوت بعد تعبئة هذه العائلات الكميات المخصصة لها في خزانات على أسطح البنايات».
قام مجلس مدينة "درعا" بتوفير صهريج مازوت وتوزيعه على مناطق المحافظة حسب كل بناية موجودة بعد تسجيل الأسماء لدى البلدية، وتم تعبئة حوالي 200لتر لكل أسرة في كل شهر وبأسعار معقولة جداً، وحالياً معظم الأسر في منطقة الضاحية اكتفت بمادة المازوت بعد تعبئة هذه العائلات الكميات المخصصة لها في خزانات على أسطح البنايات
المهندس "ياسين العبود" مدير فرع المحروقات في محافظة "درعا" تحدث لموقع eDaraa بتاريخ 23/1/2012عن الكميات الموزعة للمواطنين وكيفية وصول الأزمة لمراحلها النهائية فقال لنا: «التعاون بين المعنيين والمواطنين كان له الدور الرئيسي في وضع حد للأزمة وإيصال المادة لمستحقيها، حيث وصلت أزمة المحروقات في المحافظة إلى مراحلها النهائية بعد تزويد المواطنين بكمية تراوحت بين 200 و 300 ليتر مازوت لكل أسرة، وشملت عمليات التوزيع أيضاً 92 طلباً للتجمعات التي لا توجد فيها محطات محروقات بكمية مليون و840 ألف ليتر، و15 طلباً للدوائر الرسمية والمدارس والمراكز الصحية بكمية 300 ألف ليتر، و60 طلباً لصالح سكان مدينة "درعا" والتجمعات والضواحي بكمية مليون و200 ألف ليتر، و 25 طلباً للأفران الاحتياطية والعامة والخاصة بكمية 500 أ لف ليتر، و75 طلباً للمعامل والمنشآت الصناعية والزراعية بكمية مليون و500 ألف ليتر».
وتابع مدير المحروقات حديثه بالقول: «المحافظة بالتعاون مع مديرية الاقتصاد والتجارة عممت على جميع أصحاب محطات المحروقات قراراً يقضي بعدم تزويد المواطنين بالمازوت الأخضر للوازم التدفئة تلافياً للتدليس والغش الذي قد يقع بحق المواطن من رفع للأسعار وخلط المازوت الأخضر بالأحمر، حيث ستتعامل المحافظة بحزم مع المخالفين والمحتكرين للمادة ضمن القوانين والأنظمة النافذة».
المهندس "محمود المسالمة" نائب رئيس المكتب التنفيذي، رئيس لجنة المحروقات في المحافظة تحدث لموقعنا أيضاً عن الكميات المخصصة للتدفئة والآليات بالقول: «محافظة "درعا" خصصت 60 %من مخصصات محطات المحروقات من مادة المازوت للتدفئة، و40 % للآليات العاملة على المازوت والمنشآت الصناعية والأفران والآبار الزراعية. وعملنا في الفترة الماضية على أعداد جداول تفصيلية بعدد السكان والتجمعات السكانية وفق جداول الإدارة المحلية، وجداول بمحطات المحروقات والقرى والبلدات التي ستزودها بمادة المازوت، وكان هناك تواصل بين رؤساء اللجان الفرعية مع مديرية الاقتصاد على الأرقام 119 و 120 لمعرفة مخصصاتهم من المادة وتاريخ التوريد والمحطة التي ستزود التجمع أو القرية. وتوزعت الكمية المخصصة لشهر كانون الأول على 2000 طلب بنحو20 ألف ليتر لكل طلب وزعت على المواطنين والدوائر الرسمية والنواحي والمناطق والتجمعات التي لا توجد فيها محطات محروقات، وتجمعات النازحين واللاجئين الفلسطينيين والأفران الاحتياطية والعامة والخاصة والمنشات الصناعية والزراعية، وأودعت اللجنة في إحدى المحطات 60 طلباً بكمية مليون و 200 ألف ليتر كما وضعت 60 طلباً تحت تصرف لجنة المحروقات للطوارئ والمعامل».
استجرت المحافظة مخصصات المحطات المنتشرة على أوتستراد "دمشق" الحدود الأردنية للحد من الأزمة وهنا يقول: «المحافظة قامت بالإجراءات اللازمة لاستجرار نسبة 60% مخصصات محطات المحروقات من مادة المازوت الأحمر الموجودة على أوتستراد "دمشق" الحدود الأردنية ضمن محافظة "درعا"، والبالغ عددها عشر محطات كما قامت باستبدال مخصصاتها بكميات مماثلة من المازوت الأخضر بما يسهم في إنهاء أزمة المازوت بالمحافظة.
حيث تم توزيع 40مليون ليتر بما يعادل 2000 طلب من المازوت الأحمر و200طلب مادة المازوت الأخضر بما يعادل 4 مليون ليتر، وبزيادة بلغت 25% بما يعاجل 8مليون ليتر من الكمية المستجرة لنفس الشهر في العام الماضي، مع التنويع بأنه تم إعطاء الأولوية بتخصيص الأخوة المزارعين لمحصول القمح بحاجتهم من مادة المازوت، والتعميم بتخصيص 1000ليتر من كل طلب لكافة المحطات لتخصيصهم بها، ودعم المناطق ذات النشاط الزراعي ب13 طلب إضافي، وتم تخصيص الكميات المعتمدة خلال العام الحالي بعد إقراراها مقارنة مع العام الماضي، وتم تخصيص الكميات المعتمدة خلال شهر الأول من عام 2012 بما يعادل 1600طلب تحقق 32 مليون ليتر من المازوت الأحمر، وبزيادة بلغت 10% عن مخصصات نفس الشهر من العام الماضي، وكان للبلديات دور مهم في التشارك مع الجهات المعنية لإيصال الكميات المخصصة للتدفئة لمستحقيها وإيجاد أفضل صيغة لتأمين حاجة جميع المواطنين، عدا عن الاجتماعات اليومية مع لجنة المحروقات بإشراف السيد محافظ "درعا"، وعرض الحالات اليومية مع لجنة المحروقات المشكلة بالمحافظة».
