دمشق  
صورة اليوم
جماليات الفلكلور السوري بأنامل الراحل "زياد زكاري"
التالي
جماليات الفلكلور السوري بأنامل الراحل
وجه اليوم
"مصطفى عزو".. نقش التراث على الإكسسوار
التالي
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
أدب

"محمد منذر زريق".. كلمات ترسم شعراُ

نجوى عبد العزيز محمود

الأربعاء 30 آب 2017

أشرفية صحنايا

بأسلوبه البسيط وصدق كلماته، تمكّن الأديب "محمد منذر زريق" من الغوص في أدب الأطفال، فحملت أعماله المتنوعة في طياتها الكثير من المعاني والصور الجميلة المنتقاة مفرداتها بعناية ودقة، إضافة إلى الشعر الذي جسّده في قصائده المتنوعة.

تكبير الصورة

"الشعر شعور راقٍ وإحساس رقيق، نستطيع من خلاله الدخول إلى ذواتنا لاستخراج مشاعرنا وأحاسيسنا بكل صدق وعفوية، والقصيدة هي الوسيلة التي تمكن الشاعر من التعبير عما يدور في مخيلته من هواجس وأحاسيس"؛ هذا ما بدأ به حديثه الأديب "محمد منذر زريق" لمدونة وطن "eSyria"، عندما التقته بتاريخ 25 آب 2017، وعن مسيرته الأدبية يقول: «ظهرت مواهبي الشعرية منذ الصغر، فقد تعلقت بالأدب بكل أنواعه، حتى إنه كبر معي ورافقني في كل مراحل حياتي، فقد كان للقراءة دور كبير في تعلقي بالأدب وإتقاني له في عمر مبكر، وأنا قارئ نهم والقراءة بالنسبة لي عبارة عن طقس يومي رافقني حتى الآن، حتى إنني نقلته إلى أبنائي. عندما كنت في المرحلة الإعدادية بدأت كتابة الشعر، وشاركت بأمسيات شعرية كانت تقيمها فرق الكشاف بالشبيبة، وحصلت على أول جائزة في القصة القصيرة بمسابقة نظمتها المستشارية الإيرانية عام 1987، ونشرت قصائدي في بعض الصحف الوطنية السورية كصحيفة "البعث" وبعض الصحف العربية، وتم تلحين ثلاث قصائد وطنية لي من قبل الفنانين "أمجد الرحال" و"مهند العجي"، إضافة إلى أنني من خلال مطالعاتي المبكرة تأثرت كثيراً بشعراء وأدباء عرب وسوريين، وأكثر ما أثر في كلمات الشاعر "سليمان العيسى"، عندما قال: (يأست من عالم الكبار
تكبير الصورة
ديوانه بوح عاشق وحبق
فاتجهت إلى الأطفال). فبدأت الكتابة لأدب الأطفال الذي شدني عالمهم الكبير والجميل، فالأطفال مدرسة كبيرة؛ فنحن لا نعلمهم فقط، وإنما نتعلم منهم، فهم الأمل والمستقبل الواعد الذي ننتظره، إضافة إلى أنني حصلت على الجائزة الأولى لأدباء الأطفال في "سورية" عام 2010، حيث كتبت قصة "عصفور التين"، وحالياً أعمل مع الفنانة التشكيلية "سناء قولي" لإنجاز مجموعة قصصية للأطفال، كما أنني أصدرت مجموعتي الشعرية "بوح عاشق وحبق" لتوجيه رسالة محبة وتقدير للفنانين التشكيليين الذين أتوا من كافة المحافظات ليقدموا أعمالهم الفنية على الرغم من ظروف الحرب التي تتعرض لها بلدنا "سورية"».

وعن الأنواع الأدبية التي كتبها، قال: «الشعر بالنسبة لي عبارة عن دفقة من المشاعر كطاقة ينفذ منها الشاعر ليريح قلبه وتسمو روحه في ملكوته الخاص، بينما القصة تجمع بين الإبداع والعقل وتحتاج إلى وقت طويل أكثر من الشعر، فهي من أصعب الفنون الأدبية وأكثرها تعقيداً وجمالاً في آن واحد، لكنها هي التي جذبتني وخصوصاً أدب الأطفال لكونه أدباً رفيعاً يحمل في طياته رسالة وقيماً نوجهها إلى الأجيال القادمة لكونها القادرة على خلق مجتمع نحلم به منذ عقود، فالحالة هي التي تفرض على الأديب نوع الأدب الذي يستخدمه، ولكي تظهر الكلمات الشعرية يحتاج إلى وجود الموسيقا
تكبير الصورة
القصة التي حصل فيها على الجائزة الأولى عام 2010
وأحياناً اللوحة التشكيلية، وما يميز الشعر عن سواه الخيال الشعري، وما يأتي بعد ذلك ليس سوى إضافات تعزز القصيدة أو تضعفها. تعددت المواضيع التي كتبتها في قصائدي ما بين الوطني والروحاني والغزل الذي أخذ جزءاً كبيراً من أشعاري، كما أن لدي علاقة كبيرة مع الفن التشكيلي الذي أغنى تجربتي وأضاف إليها الشيء الكثير، وأتابع معظم المعارض المقامة في "سورية" منذ 30 عاماً وحتى الآن، وكتبت بعض الكتابات النثرية المرافقة للوحات العديد من الفنانين التشكيليين على مواقع التواصل الاجتماعي الذي أظن أنه بعد مدة من الزمن ستصبح هذه الكتابات نوعاً أدبياً له أصول وتقاليد لكونه يؤثر بالناس، وله معجبون ومتابعون».

من كتاباته اختار لنا قصيدة بعنوان "أمي"، جاء فيها:

«وأرشف حبك حلو الوصال... غزيراً كدمعي ودفء الدم

سـألتك يومــاً وحـار السؤال... عن الله أيــن؟ ولم أفــهم

لقد كــان فيــك ولبى وقــال... وكــنت الكـليم ولم أعــلم»

وفي حديث مع الدكتور والشاعر "فايز محمد"، قال عن الأديب "محمد منذر زريق": «ترجع معرفتي به إلى ما يقارب العقد من الزمن، وعندما التقيته لفتني فيه تهذيبه وتواضعه ورغبته بالمعرفة، وتميزت كتاباته القصصية بسهولة الفكرة وبساطتها، إضافة إلى التمكن من اللغة والإجادة بالقص، وبالنسبة للشعر فهو يمتلك صورة نقية وناصعة ظهرت
بوضوح من خلال مجموعته الشعرية التي أصدرها مؤخراً "بوح عاشق وحبق" التي حملت أشعاراً من "المدرسة الاتباعية"؛ أي الشعر الموزون المقفى، حيث تنوعت أغراضها ما بين الغزل والبوح الصوفي والوصف، فهو في غزله عفيف رقيق، وفي بوحه الصوفي بعض الإشكال والغموض، فكل موقف تصوره مخيلته قصيدة بأجمل الكلمات والألحان؛ وهذا ما ميز أشعاره».

الجدير بالذكر، أن الأديب "محمد منذر زريق" من مواليد "دمشق"، عام 1969، خريج كلية الاقتصاد في جامعة "دمشق".


"ياسر العتقي".. التناغم بين الكلمة والتشكيل
نجح الفنان "ياسر العتقي" في تحويل الخط والأبيات الشعرية إلى لوحة تشكيلية جمع فيها إتقانه للخط العربي وموهبته بالرسم؛ ليجسد بذلك صوراً لشخصيات مشهورة، ويساهم في تزيين واجهات عدد من المرافق العامة ودور العبادة.
اقرأ المزيد
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار دمشق وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من دمشق صور من دمشق شخصيات من دمشق
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2017