دمشق  
صورة اليوم
المسابقة البرمجية الجامعية - النهائي الرابع للهايست 2017
التالي
المسابقة البرمجية الجامعية - النهائي الرابع للهايست 2017
وجه اليوم
"أنطون وعر".. صاحب الكارات السبعة
التالي
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
أدب

"انتصار سليمان": قصيدة النثر أقرب إلى الناس

نجوى عبدالعزيز محمود

الثلاثاء 14 آذار 2017

جرمانا

تميزت بقصيدة النثر، واستحقت أن يكون اسمها ضمن أهم مائة شاعر تم اختيارهم من سبعين دولة في العالم. وتم تكريمها في مهرجانات عدة كشاعرة مقاومة مثلت "سورية" في العديد من المحافل الأدبية، وترجمت أعمالها إلى العديد من اللغات العالمية كالتركية والروسية والإنكليزية والفرنسية واليابانية والبلغارية.

تكبير الصورة

«الشعر هو حديث الروح للروح؛ لأنه يخاطب دواخلنا وأرواحنا؛ فهو تلك المساحة المتاحة لنا للدخول إلى ذاتنا لاستخراج المسكوت عنه بكل ما يحمله من حب وغضب وأمل ويقين»؛ هذا ما بدأت به الشاعرة والروائية "انتصار سليمان" حديثها لمدونة وطن "eSyria" بتاريخ 3 آذار 2017، وتتابع الحديث عن مسيرة حياتها الأدبية بالقول: «منذ صغري ظهرت لدي موهبة الإلقاء الشعري؛ فقد كنت أقف أمام أهلي والجيران لإلقاء القصائد الشعرية التي حفظتها أو قمت بتأليفها، وخصوصاً أن الشعر لم يكن مجرد قصائد أكتبها، بل كان يسري في دمي، لدرجة أن أي موقف يمر بحياتي أحوله إلى أدب وأقوم بالهجاء بطريقة رمزية، ولاحظ أهلي موهبتي، فشجعني أخي على كتابة القصة إلى جانب الشعر، وخصوصاً أنهم لمسوا نهمي وتعلقي بالقراءة التي أغنت وصقلت تجربتي الشعرية والروائية، وساهمت في زيادة مفرداتي وتقوية لغتي، وكانت ملهمتي "تنورين" قريتي التي عشت فيها، واستقيت من جمالها الطبيعي معظم كتاباتي».

وأضافت: «في الحقيقة لم أعتمد في كتاباتي نوعاً واحداً، وإنما تنوعت أعمالي الأدبية ما بين الشعر والنثر والرواية والنقد الأدبي، لكنني وجدت نفسي مع قصيدة النثر وفضلتها عن غيرها من الأنواع الأدبية باعتبارها تعنى بالهمّ اليومي، وتتناول الموضوعات الإنسانية بمفردات بسيطة تصل بسهولة إلى
تكبير الصورة
أثناء التكريم
القارئ، لكونها تأخذ بعداً مهماً لما تركته أمامي من مساحات وآفاق مترافقة مع إيقاع الزمن، فالحالة الإبداعية هي حالة فردية يتميز بها الكاتب ليصنع بصمته الخاصة عبر كتاباته من خلال الكلمة التي تعدّ منبر الكاتب وعالمه».

وعن الأنواع الأدبية التي تشعر بأنها الأقرب إلى ذاتها، تابعت: «الشعر صرخة وجدان حيّ، تنطلق من ينابيع عذبة وصافية ونقية لتصل إلى الآخر بأحاسيسنا ومشاعرنا بالمطلق، فعندما تصل تلك الصرخة أو الدمعة أو الفرحة نقول هذا هو الشعر الذي لا يحتمل التسويف ولا الإطالة ولا السرد، بينما الرواية هي حالة مغايرة عن الشعر، فيها من الشعر لكن حسب الموضوع، فالعالم الروائي هو عالم موازٍ للعالم الواقعي، لكنه أشد تأثيراً، ويحتوي التفصيلات الكبيرة والمتشعبة، فالألم في الكتابة الإبداعية يكون عميقاً، والفرح يكون صاخباً».

وعن الملتقيات الأدبية، حدثتنا بالقول: «للملتقيات الأدبية الدور الأساسي في تعريف المجتمعات بنتاج الكاتب باعتبارها منابر إعلامية ضرورية لنشر أفكار وإبداعات الأدباء، وتجعل الأديب محط الأنظار، وتجعل كتاباته مجالاً للتأويل والنقد، فتنمي التفاعل الذاتي عنده، وتجعله يسعى إلى تقديم الجديد والمتطور باستمرار.

شاركت بالعديد من الملتقيات الشعرية المحلية والعربية التي أغنت تجربتي الشعرية، ونقلت صورة مشرقة عن المرأة السورية المثقفة في المحافل الخارجية.

في انطلاقتي الأدبية
تكبير الصورة
من أعمالها
الأولى كانت كتاباتي موجهة إلى الأنثى وتجلياتها، بينما الآن نحن نتعرض إلى حرب كونية تغزو بلادنا من كل الجهات الفكرية والاقتصادية والنفسية؛ قلبت مفاهيمنا نحو ثقافة مغايرة؛ فلا بد لأي كاتب أن يقف مطولاً أمام نتائجها، ولم أستطع أن أكون منفصلة عن واقعي ومجتمعي وما يجري لا يدعو إلى الحياد، بل إلى الوقوف بوجه أعداء أمتنا، لذلك اتجهت جلّ كتاباتي إلى شعر المقاومة للدفاع عن "سورية"؛ بهدف تقديم رسالة حب لكل من ضحوا في سبيل أن تبنى الأوطان ليكون رسالة إلى العالم مفادها أن المرأة السورية على الرغم من كل محاولات التشويه والتضليل التي تتعرض لها، لا تزال قادرة على تمثيل "سورية" في المحافل العربية كافة».

الباحث والناقد الدكتور "عطية مسوح"، قال عنها: «التزمت الشاعرة "انتصار" خلال مجموعتها الشعرية الأولى التي أصدرتها بقصيدة النثر التي ميزتها عن غيرها من الشعراء، وقد اتصف شعرها بعمق المعاني التي تأتي محمولة على أريكة من الصور الأنيقة، مع أن المناخ السائد في شعرها هو مناخ الإحساس بالخيبة، فالشاعرة دائمة السعي وراء الفرح الذي لا تكاد تقترب منه حتى نراه يبتعد، فبهذا النتاج الأدبي استطاعت أن تحجز لنفسها مكاناً في الساحة الأدبية داخل "سورية " وخارجها».

الجدير بالذكر،
أن الأديبة والشاعرة "انتصار سليمان" عضو في "اتحاد الكتاب العرب"، لها ست مجموعات شعرية، وهي: "لو جئت قبل الكلام"، و"دروب إليك وجمر علي"، و"ناي لأوجاع القصب"، و"أبشرك بي"، و"فاتك انتظاري"، و"ما وأدت الشك". ورواية واحدة هي "البرق وقمصان النوم".

شاركت بالعديد من الملتقيات الأدبية في العديد من الدول العربية، وتم تكريمها في العديد من الملتقيات الثقافية؛ كمهرجان "المبدعين العرب" في "مصر"، ومهرجان "فاس الشعري" في "المغرب"، ومهرجان "سيدي بو زيد" في "تونس".


"عمر عيبور": إبدأ بالإذاعة
من الأصوات الإذاعية المميزة التي وصلت إلى قلوب المستمعين قبل آذانهم، صاحب الابتسامة الدائمة، الذي تميز بأسلوبه الجميل وعشقه الذي لا ينتهي للإذاعة.
اقرأ المزيد
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار دمشق وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من دمشق صور من دمشق شخصيات من دمشق
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2017