دمشق  
صورة اليوم
خريجو معهد "أدهم اسماعيل" يعرضون إنتاجهم
التالي
خريجو معهد
وجه اليوم
"خالدة الخضراء".. نحو بناء قارئ أفضل
التالي
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
من المغترب

"لينا شديد".. كنز الإنطباعية في لوحات

سمر وعر

الخميس 16 تشرين الثاني 2017

نيويورك

حملت حب الوطن بداخلها مع أنها اتخذت من بلاد الاغتراب إقامة لها، امتلكت قدرات عميقة في مسارات تأويل البوح عبر ألوانها، فبدت لوحاتها كأنّها في حالة حوار عميق مع المتلقِّي، وقدمت لعين المشاهد الفرح والحبّ والجمال.

تكبير الصورة

مدونة وطن "eSyria" تواصلت بتاريخ 9 تشرين الثاني 2017، عبر الشبكة العنكبوتية مع المغتربة التشكيلية "لينا شديد" في مكان إقامتها في "الولايات المتحدة الأميركية" "نيويورك"، فقالت: «أعشق الرسم منذ طفولتي، رسمت على كتب المدرسة ودفاتري وأوراق الامتحان، رسمت وظائف الرسم للكثيرين من أصدقائي وإخوتي، رسمت في باحة المدرسة على السبورة بالطبشور الملون، وكنت حينئذٍ في المرحلة الابتدائية. وأول لوحة رسمتها كانت على كانسون، رسمت وجوهاً بحالات مختلفة، منها الضاحك والأبله والحزين، وفي عمر 18 بدأت الرسم بالألوان المائية، كان والدي الداعم الرئيس لموهبتي معنوياً ومادياً، وكان يشجعني دائماً على العمل والاستمرار بمسيرتي، ولن أنساه ما حييت، كان حلمي دخول كلية الفنون الجميلة، لكن -يا للأسف- لم يحالفني الحظ أن أكون من طلابها.

غلب على أعمالي رسومات الطبيعة التي كنت أستمد منها الحياة والأمل، وكانت الطبيعة الدافع والمحرض الرئيس لكل أعمالي، والمتابع لإنتاجي الفني يلاحظ أنها غلبت على كل لوحاتي، وأغلب ما يميزها النور الذي رغبت من خلاله بعث الأمل للذين خابت آمالهم، أن تعطي الأمل لغيرك هذا شيء جميل».

وتتابع: «من خلال عشقي للفن بكل مدارسه الإبداعية، لم أتأثر بمدرسة معينة، بل
تكبير الصورة
من لوحاتها حالة حب
كنت متفردة في كل أعمالي التي دمجت بين الواقعية والانطباعية، أعشق ألوان النور وتدرجاته، أحب الأحمر، والبرتقالي يشعرني بقوة الحب، نور يلاحقني في لوحاتي لا أستطيع الخروج منه إلا القليل. رسمت الكثير من اللوحات، ولَم أكن أبالي بالظهور على الساحة الفنية حتى أصبح عدد اللوحات أكثر من 60 لوحة، وشاركت في عدة معارض، منها معرض فردي في "دمشق" 2009 في المركز الثقافي بـ"أبو رمانة"، ومعرض مشترك "أبو ظبي هيلتون" 2010، ومعرض مشترك في "شيكاغو" 2012 "Missouri art gallery"، ومعرض مشترك في "استانبول" 2013 "Nev gallery"، ومعرض مشترك في "هاواي" 2014 "Van hull art gallery"، ومعرض فردي في "نيويورك"، ومعارض آخرى مشتركة وفردية، ولي مشاركات بالمزادات الفنية التي كانت تذهب كل ريوعها لمصلحة السوريين المغتربين في "أميركا"، وهناك مزاد للوحة واحدة فقط عاد إليّ بالكامل، وأنا حالياً في إطار التحضير لعدة معارض خلال الستة أشهر القادمة في بلاد المغترب وبلدي الأم "سورية"».

وأضافت "شديد": «حملت حب الوطن في قلبي، أن تحب الوطن يعني أن تقف مع أبنائه وتدعمهم بما تستطيع. الأزمة التي ألمت بوطني انعكست على لوحاتي؛ رسمت السماء باكية على وطني، وامرأة غاضبة
تكبير الصورة
صعود إحدى لوحاتها
باكية تحتج على هذه الحرب الملعونة التي ألمت به، الوجع كان ولايزال كبيراً على الوطن. أما من ناحية الاغتراب، فقد زاد الإنتاج أضعافاً مضاعفة للتفرغ الكامل في إكمال مسيرتي الفنية. ورغبة الناس في مختلف الولايات وخارجها باقتناء الأعمال زادتني إصراراً على العطاء أكثر، وهي سعادة تثلج قلبي وروحي».

عنها قال التشكيلي والناقد "أديب مخزوم": «"لينا" رسامة طبيعة بامتياز، ترسم أجواء الفرح فيها، وتلتقط بوجه دائم الألوان المحلية المشرقة، وتعيد الحياة إلى الأشجار والأغصان والأوراق في تحولات ألوانها في الفصول الأربعة، والأهم من كل ذلك أنها تؤكد عشقها المتواصل للنور والوهج الشمسي المتتابع في فضائية المنظر الخلوي، الذي يتجلى من خلاله ضوء الشمس كبريق أمل يضفي المزيد من المشهدية البصرية الاحتفالية، ويدخل عين المشاهد في حوارية زاخرة بالإغراء اللوني المثير».

وأضاف الأديب الناقد "علي الراعي": «لدى "لينا" كنز من الانطباعية؛ تُركز من خلاله على الضوء بالدرجة الأولى، وهواء اللوحة، فلوحتها ليست طبيعة صامتة، بل تسعى ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً إلى نقل حركة ما، تُصمم على وجودها في اللوحة، بمعنى ثمة مسرحة في التكوين التشكيلي الذي تُنجزه في لوحتها، مسرحة أقرب إلى احتفالية بكل
هذا الغنى اللوني الذي تفعمُ به مساحة اللوحة، تسعى إلى الضوء لأنه حياة، الضوء يُعطيها كل ألوان الكون، ولا سيما من ألوان الفصول، الضوء الذي لا يبقى على إيقاع واحد خلال النهار، وإنما يتبدل ليُعطي كثافة في الألوان، وفي تعددها ليمنح خيارات لا تنتهي».

يذكر أن "لينا شديد" من مواليد "دمشق" 10 أيار 1958، تحمل شهادة معهد متوسط هندسي، اختصاص في الرسم المعماري.


مناهضة العنف ضد المرأة بالقول والفعل
مناهضة العنف ضد المرأة بالقول والفعل
كالشعارات التي لا تطعم خبزاً، تأتي تلك الفعاليات التي تُقام في مناسبة معينة من دون خدمتها مباشرة؛ فتحمل عنوان المناسبة ذاتها؛ وترفع الشعار إياه؛ وتعلن التضامن والتأييد للقضية بكل ما فيها؛ وتلبس الشكل المناسب للحدث، إلا أنها في المضمون تكون بعيدة إلى حدّ ما ...
اقرأ المزيد
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار دمشق وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من دمشق صور من دمشق شخصيات من دمشق
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2017