دمشق  
صورة اليوم
بازار "فرحة العيد" استقبال عيد الفطر ببضائع متنوعة
التالي
بازار
وجه اليوم
"عيسى الضاهر".. الكتابة التي تخرج من القلب
التالي
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
أنشطة

ملتقى التصوير الزيتي السادس.. جمالٌ على جمال

"سورية.. جسر المحبة"

فراس القاضي

الخميس 03 أيار 2018

البرامكة

بوابة قصر "الحير" الغربي في الواجهة، والأشجار المقصوصة بطريقة فنية، ورائحة الورود، والإوز السابح في بحيرة صغيرة، زاد جمال اللوحات الزيتية، التي رسمها في الهواء الطلق مجموعة من الفنانين السوريين المعروفين في ملتقى التصوير الزيتي السادس، الذي احتضنته حديقة المتحف الوطني في "دمشق".

تكبير الصورة

عن المعرض، الذي حمل عنوان "سورية.. جسر المحبة"، وسبب اختيار حديقة المتحف، قال مدير الملتقى ومدير الفنون الجميلة في وزارة الثقافة المنظمة للملتقى "عماد كسحوت" لمدونة وطن "eSyria" بتاريخ 1 أيار 2018: «كان ملتقى التصوير الزيتي يقام في قلعة "دمشق"؛ وذلك لمكانتها التاريخية المهمة، ولأن معهد الفنون التطبيقية ومعهد الآثار موجودان ضمن القلعة، ووجود فنانين كبار في الملتقى يفيد الطلاب.

وهذه المرة تم اختيار حديقة المتحف الوطني في "دمشق" لجمال المكان، وسهولة الوصول إليه، ولأن دعوتنا لزيارة المعرض هي دعوة لزيارة المتحف، الذي يضم آثار الفن السوري، الذي يتجاوز عمره آلاف السنين؛ لذا يحمل الملتقى إضافتين؛ الأولى تجمع الفنانين وخلق حوار ثقافي وتنمية الذائقة البصرية عند الناس، فمن المهم جداً تكريس ثقافة الجمال وثقافة البناء؛ لأن الجمال هو الذي يبني. وثانياً لأن الذائقة البصرية تعلم الناس الرقي في التعامل وكيفية رؤية الجمال بالطريقة الصحيحة. وخلال السنوات الماضية، أقامت المديرية ملتقيات في أغلب المحافظات السورية، وكان نتاجها مهماً جداً».

وأضاف "كسحوت": «يجب نشر مفهوم نشر الثقافة البصرية في المجتمع؛ لأن هناك فجوة كبيرة بين الفن التشكيلي والجمهور؛ لذا يجب تكريس زيارة المعارض والمتاحف، والتعرف إلى الفنانين السوريين
تكبير الصورة
عماد كسحوت
المهمين الذين وصلوا إلى العالمية.

ومن جهة أخرى، اعتاد الفنان الرسم في المرسم، وعندما تنقله إلى الطبيعة، تخلق لديه حالة جديدة تؤدي به إلى تجديد عمله، كما أن هذا التجمع أدى إلى تواصل وتعارف الفنانين بعضهم ببعض، واطلاعهم على تجارب بعضهم. وفي هذه الملتقيات، نقوم -كوزارة- بدعم الفنان بالمواد والأمور اللوجستية وتأمين المكان».

وختم مدير الفنون الجميلة، قائلاً: «لقد مثّل المعرض حالة جميلة، وزاره عدد كبير من طلاب الفنون الجميلة والمراكز الفنية والزوار العاديين.

وفي ختام الملتقى، الذي شارك فيه عشرة فنانين، سيقام معرض يتم فيه عرض نتاج الملتقى، والدعوة عامة».

ومن المشاركين، الفنان "جمعة النزهان"، الذي قال عن هذه التجربة الجديدة: «هذه مشاركتي الأولى في الملتقى، وإقامته في مكان كهذا يخدم الفنان بعدة أمور، أولها اتساع المكان وما يؤدي إليه من تأمل للمحيط وللوحة في آن معاً، كما أن الطبيعة المحيطة من أشجار وورود وهواء نقي وتماثيل أثرية، كل هذا يؤدي إلى مزيد من الإلهام، إضافة إلى الجمهور الذي يزور المعرض والمتحف والاحتكاك معه وهو يتابع ربما للمرة الأولى فناناً يرسم عمله أمامهم، فالناس اعتادت رؤية المعارض في صالات مغلقة، والأعمال فيها منتهية ومعلقة على
تكبير الصورة
الفنان جمعة النزهان
الجدران، ولأن لكل لوحة قصة؛ جاءت هذه الفرصة ليتابع الجمهور القصة واللوحة من بدايتها حتى النهاية، مع التفاصيل المرافقة لحالة الخلق هذه، من مزج الألوان حتى النهاية.

التجربة جميلة، وقد عرفتنا بالفنانين الذي كنا نلتقيهم في المعارض فقط، وتعرفنا أيضاً إلى الزوار، وهذا الاحتكاك هو أحد أهداف الملتقى».

وعن لوحته قال: «لوحتي تكريس لاتجاهي نحو الأبيض والأسود والغرافيك، ومنذ عامين أقمت معرضاً عن حالة الهجرة القسرية التي تعرض أغلبنا لها، حمل عنوان: (بيوت تسكننا ولا نسكنها)، وفي عملي هذا، أعمل على تصوير الحارة السورية بكل ما فيها من نوافذ وأبواب تختزن خلفها ملايين القصص، إضافة إلى المآذن والصلبان، والتضاد بين الأبيض والأسود يساعدني في تمثيل هذا الموضوع، الذي لاقى استحساناً من زملائي والزوار».

أما أمين المتحف الوطني " قاسم المحمد"، فقال: «الملتقى تقليد سنوي، ارتؤوا تنفيذه هذا العام في متحف "دمشق" الوطني لما له من أهمية، وفي السنوات السابقة، كانت تقام الكثير من المعارض في صالات المتاحف، لكن نظراً للظروف، وإغلاق بعض المتاحف، أقيم الملتقى في حديقة المتحف، وأعطى للمتحف رونقاً خاصاً، كما أن الفن الحديث مستمد من الفنون القديمة، وكثيرون من الفنانين يستمدون أفكارهم من
تكبير الصورة
قاسم المحمد
الآثار، وحالياً هناك تناغم بين الفن الحديث والقديم، وهذا يطرح مسألة تواصل الفنون في "سورية"، ومن المعروف أن الفن السوري متنوع ومختلف عن كل أنواع الفنون في العالم».

شارك في الملتقى الفنانون: "خليل عكاري، موفق السيد، بديع جحجاح، حلا صابوني، جمعة النزهان، محمد البدوي، جان حنا، عبير الأسد، نهى جبارة، مفيدة ديوب، أسامة الحسين، د. محمد صالح بدوي".

الجدير بالذكر، أن الملتقى بدأ أعماله في 22 نيسان، واستمر حتى 2 أيار 2018.


"علي عبد الله".. ثالث أفضل بحث علمي عن الخيوط الجراحية
لم يكتفِ الطبيب "علي عبد الله" بالاطلاع على العديد من المقالات العلمية والمراجع التي قام بترجمتها، وإنما تبحر أكثر بمجال البحث العلمي، وذلك بمشاركته بمقالة بحثية حصدت المرتبة الثالثة على مستوى العالم، التي حملت عنوان: "تاريخ الخيوط الجراحية وتطورها".
اقرأ المزيد
CBS Ad
SCS Ad
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار دمشق وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من دمشق صور من دمشق شخصيات من دمشق
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2018