تعادل منتخبنا الوطني بكرة القدم بهدف لمثله مع نظيره السويدي في مباراة دولية ودية أقيمت بينهما يوم السبت 23/1/2010 في ملعب العباسيين "بدمشق".
وتأتي المباراة ضمن استعدادات منتخبنا للمنافسات القادمة ومنها البطولة العربية في الشهر الرابع وبطولة أمم آسيا المقررة في قطر، في حين يقوم المنتخب السويدي بجولة استعدادية في المنطقة لعب خلالها مع المنتخب العماني وفاز بهدف دون رد في مسقط.
قدمنا مباراة جميلة أمام منتخب قوي وله تاريخه الكروي المعروف، ولاعبو منتخبنا بحاجة إلى هذه المباريات مع فرق كبيرة، حتى يكتسب الثقة والقدرة على التعامل مع البطولات الخارجية
وجاءت المباراة قوية من الفريقين وسط حضور جماهيري كبير ساند منتخبنا الوطني طوال المباراة، ونجح مهاجم المنتخب "رجا رافع" في افتتاح باب التسجيل مبكراً، حين استغل خطأ حارس المرمى السويدي في إبعاد الكرة ليسيطر عليها ويودعها الشباك معلنا تقدم المنتخب الوطني.
ومرة أخرى يخترق "الرافع" من وسط الملعب ويهيئ كرة أمام "احمد العمير" الذي انفرد بالمرمى السويدي، إلا أن تألق الحارس حال دون تسجيل الهدف الثاني، وبالمقابل حاول لاعبو المنتخب السويدي إدراك التعادل عبر الكرات العرضية والاختراق عبر الأطراف، إلا أن هجماتهم وجدت دفاعاً صلباً بقيادة "عمر حميدي، وعلي دياب".
وشهدت الدقيقة /30/ فرصة خطيرة لمنتخبنا حين نفذ "بلال عبد الدايم" كرة مباشرة تصدى لها حارس المنتخب السويدي ببراعة، قبل أن تعود إلى "عبد الدايم" الذي سدد كرة جاورت القائم الأيسر.
ودخل المنتخب السويدي الشوط الثاني بحال مختلف وامتلك وسط الملعب عبر تحركات لاعبيه ولياقته البدنية العالية، وأتيحت للمهاجمين عدة فرص خطرة للتسجيل، بينما اعتمد منتخبنا على الهجمات المرتدة والكرات الطويلة وإغلاق منطقته الدفاعية.
وأجرى مدرب المنتخب السويدي خلال هذا الشوط عدة تبديلات بغية إدراك التعادل، وهو ما نجح به اللاعب "ماتياس" في الثواني الأخيرة من عمر اللقاء بعد كرة عرضية من الناحية اليمنى، لتنتهي المباراة بالتعادل الايجابي بهدف لكل فريق.
وقال اللاعب "رجا رافع" لموقع eSyria: «قدمنا مباراة جميلة أمام منتخب قوي وله تاريخه الكروي المعروف، ولاعبو منتخبنا بحاجة إلى هذه المباريات مع فرق كبيرة، حتى يكتسب الثقة والقدرة على التعامل مع البطولات الخارجية».
وأكد "الرافع" أن منتخبنا بحاجة إلى مزيد من الدعم والرعاية حتى يعود إلى تحقيق البطولات، لافتا إلى ضرورة توفير المعسكرات الخارجية واللقاءات الودية بشكل مستمر، وهو ما وضعه الكادر الفني للمنتخب ضمن خطته استعدادا للمرحلة المقبلة.
بدوره قال اللاعب "بكري طراب": «أعتقد أن قوة المنتخب السويدي تمثلت في لياقته البدنية العالية وهو ما اتضح خلال الشوط الثاني من المباراة، إضافة إلى مهارة لاعبيه في خط الوسط عبر تناقل الكرات القصيرة وإيصالها للمهاجمين».
وأضاف لاعب فريق الطليعة: «وبالنسبة إلى منتخبنا فقد عانى من الغيابات المؤثرة في صفوفه، ولا سيما اللاعبين المحترفين ومنهم "فراس الخطيب، وجهاد الحسين"، إلا أن النتيجة كانت عادلة ومرضية للاعبين، وان كنا نتمنى تحقيق الفوز وإهداءه للجماهير السورية».
من جهته قال مدرب المنتخب السويدي: «المباراة كانت جميلة من الطرفين وفيها الكثير من اللمحات الفنية، وأعتقد أنها تشكل إضافة مهمة إلى تجربة اللاعبين السويديين من خلال اللقاءات مع مدارس كروية مختلفة، المنتخب السوري تميز بدفاعه القوي ويملك لاعبين مميزين في خط الهجوم».
يذكر أن منتخبنا الوطني نجح في التأهل إلى كأس الأمم الآسيوية المقررة في قطر العام القادم، وبقي له مباراة أخيرة مع المنتخب اللبناني في "حلب".
بقي أن نشير إلى أن منتخبنا خاض المباراة بغيابات مختلفة أبرزها غياب لاعبي فريق الجيش المتواجدين في الإمارات، وعدد من لاعبي فريق الكرامة الذي يتحضر للقاء الوحدة الإماراتي في بطولة الأندية الآسيوية، إضافة إلى غياب اللاعبين المحترفين "فراس الخطيب، وجهاد الحسين، ومحمد زينو" في الكويت، و"عادل عبد الله" في الصين، و"عبد الفتاح الآغا" في مصر، و"محمود آمنة" في إيران".
