ضمن خطة وزارة الثقافة في نشر القراءة، وتعزيز أهمية الكتاب في المجتمع السوري، تعمل الوزارة بالتنسيق مع الهيئة العامة للكتاب على تحويل بيوت المبدعين السوريين إلى مراكز ثقافية وأماكن للمطالعة.
وأوضح "جعفر العلوني" منسق وحدة الإعلام في الهيئة العامة للكتاب لموقع مدونة وطن eSyria، بتاريخ 14/5/2013: «أطلقت وزارة الثقافة خلال العام الحالي 2013، خطة طموحة لتحويل بيوت المبدعين والمثقفين إلى أماكن للمطالعة، ومراكز ثقافية ضمن أحياء مدينة "دمشق"».
أطلقت وزارة الثقافة خلال العام الحالي 2013، خطة طموحة لتحويل بيوت المبدعين والمثقفين إلى أماكن للمطالعة، ومراكز ثقافية ضمن أحياء مدينة "دمشق"
وأضاف "العلوني": «وضمن هذه الخطة تم افتتاح بيت الشيخ "محمد سعيد العرفي"، في منطقة "القنوات" أحد أحياء دمشق القديمة، ليكون داراً للقراءة، ونشر الثقافة بين مختلف فئات المجتمع ولا سيما لدى فئة الشباب».
وذكر: «تم تجهيز البيت بقاعات للقراءة وتزويدها بالكتب الصادرة عن الهيئة منذ العام /2008/، إضافة إلى تزويده بخدمات الانترنت، ويقام فيه بشكل دوري حلقات نقاش مع مجموعة من الشباب لتعزيز الثقافة وروح المطالعة».
واشار "العلوني" إلى أن الوزارة تسعى لنقل التجربة إلى كافة المحافظات السورية وتأسيس دور مشابهة"، مبيناً أن: «الوزارة تقوم حالياً باستكمال التحضيرات لافتتاح دار الشاعر الراحل "عدنان مردم بك"، والكائنة خلف "متحف الطب والعلوم" في منطقة "الحريقة بدمشق القديمة"»
