تسعى محافظة "ريف دمشق" إلى تطوير منشآتها الصناعية، ومواصلة إنتاجها ولا سيما في القطاعات الغذائية والدوائية.

ولهذه الغاية تعمل على اتباع أسلوب "العناقيد الصناعية" لتكون محور الإنتاج انطلاقاً من مدينتي "الكسوة وقطنا".

أسلوب "العناقيد الصناعية" من أفضل السياسات التي يمكن تنفيذها لتطوير الإنتاج الصناعي، بحيث تشكل المنشآت "مدخلات ومخرجات" الصناعات الأخرى ليتمم بعضها البعض وهو ما يسهم بزيادة الإنتاج، وتنمية المشاريع وتكاملها

وذكر "صالح بكرو" رئيس مجلس محافظة "ريف دمشق" لمدونة وطن esyria بتاريخ 6/5/2013 أن: «أسلوب "العناقيد الصناعية" من أفضل السياسات التي يمكن تنفيذها لتطوير الإنتاج الصناعي، بحيث تشكل المنشآت "مدخلات ومخرجات" الصناعات الأخرى ليتمم بعضها البعض وهو ما يسهم بزيادة الإنتاج، وتنمية المشاريع وتكاملها».

وأكد "بكرو": «أن محافظة "ريف دمشق" تعمل على تطوير المناطق الصناعية في مختلف مناطق المحافظة لأهميتها في تنفيذ محور "العناقيد الصناعية"، حيث تم في مدينة "عدرا" تنفيذ أربع مراحل لاستيعاب الصناعات الثقيلة، وتتابع المحافظة حالياً توسيع المناطق الصناعية في "النبك ويبرود"، وإنجاز المخططات التنفيذية للمناطق الصناعية في بلدات "صحنايا والكسوة وتل كردي"».

وأشار إلى أن " إنشاء معهد صناعي في "منطقة القلمون" من شأنه أن يسهم في تطوير الكفاءات المهنية والصناعية في المحافظة، ويتم حالياً بحث مقترح لإنشاء منطقة صناعية في "القلمون" تضم مجموعة كبيرة من المنشآت".

يشار إلى أن القطاع الصناعي في "ريف دمشق" يضم عدداً كبيراً من شركات القطاع العام، إضافة إلى أكثر من /14/ ألف منشأة صناعية للقطاع الخاص.