افتتحت الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية أسبوع الاتصالات والتقانة"MENA ICT" بالتعاون مع المنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات "إجمع" بتاريخ 26/3/2011 في قصر الأمويين للمؤتمرات في دمشق، الأسبوع الذي يقام تحت رعاية المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء حظى بحضور العديد من الشخصيات المهتمة بقطاعي الاتصالات والمعلومات، ومشاركة /71/ شركة ومنظمة متخصصة في قطاع الاتصالات والتقانة تمثل دولاً عربيةً وأجنبية.
الدكتور "غسان فلوح" رئيس اللجنة التنظيمية أكد أن الملتقى يُبنى على النجاح الذي جرى تحقيقه في كل من ملتقيات الاتصالات والتقانة التي عقدت في لبنان والبحرين، وذلك من خلال التركيز على قطاع الاتصالات والمعلوماتية الزاخرين بالديناميكية والنجاح، وعلى الفرص التي يمكن أن توفر دعماً كبيراً للاقتصاد وخلق فرص العمل، وأشار "فلوح" إلى أن مجموعة من الفعاليات ستجري على التوازي مع الملتقى، منها اجتماع التحالف الدولي لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات "WITSA"، واجتماع المنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات "إجمع"، إضافة إلى إطلاق جائزة الشريحة الذهبية للعرب لأفضل إنجاز تقني عربي.
مثل هذا الحدث يجلب الخبراء العالميين في قطاع الأعمال، والمطورين والباحثين وذلك لمناقشة مواضيع مرتبطة بقطاعات التقانة تساعد في تسريع الوصول الى المجتمع الرقمي، الذي يعول عليه في رفع مستوى الفرص أمام الأجيال العربية الشابة
الدكتور "طلال أبو غزالة" الرئيس التنفيذي لمجموعة "طلال أبوغزالة" تحدث عن أهمية أسبوع الاتصالات والتقانة بالنسبة لسورية بالقول: «مثل هذا الحدث يجلب الخبراء العالميين في قطاع الأعمال، والمطورين والباحثين وذلك لمناقشة مواضيع مرتبطة بقطاعات التقانة تساعد في تسريع الوصول الى المجتمع الرقمي، الذي يعول عليه في رفع مستوى الفرص أمام الأجيال العربية الشابة».
الدكتور "جميس بويزانت" أمين عام التحالف العالمي لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات "WITSA"، تحدث عن مشاركة التحالف الذي يضم ثمانين منظمة ومؤسسة عالمية تعمل في قطاع الاتصالات والمعلوماتية، والتي تشكل بمجموعها أكثر من تسعين بالمائة من شركات من هذا القطاع في العالم.
وأضاف "بويزانت" أن العصر الرقمي يسمح لجميع الأشخاص حول العالم بالاستفادة من هذا التقانات في مجالات التطور المجتمعي.
وأشار الأستاذ "نزاز زكا" الأمين العام للمنظمة العربية للمعلومات والاتصالات "إجمع" سعي المنظمة إلى التوصل إلى إصدار وثائق وأوراق عمل وتبادل خبرات بين البلدان العربية والترويج لمبادئ وخصوصيات عالمنا العربي، وجعلها من الأسس العالمية لنشر المعلوماتية وحق المعرفة، كما أكد أهمية مواكبة تكنولوجيا المعلومات لصالح جيل الشباب في الوطن العربي الذي يحمل مهارات وقدرات تنافسية عالية المستوى.
الدكتور "راكان رزوق" رئيس مجلس إدارة "الجمية العلمية السورية للمعلوماتية" أشار بدوره إلى أهمية احتضان "دمشق" لأسبوع الاتصالات والتقانة "MENA ITC": «إن إقامة هذا الحدث في "دمشق" يأتي تعميقاً للتواصل بين المتخصصين بتقانة المعلومات والاتصالات في الدول العربية والعالم، لتبادل الخبرة ونقل وتوطين التقانة في مجال حيوي هو تقانة المعلومات والاتصالات، الذي يقدم فرصاً جديدة لبلداننا، ويسهم الأسبوع في تحقيق هدف من أهداف جمعيتنا، وهو تعميق الحوار بين الخبراء والأطراف المعنية بالعمل المعلوماتي».
وفي إشارة إلى الأغراض التي يحملها أسبوع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الثالث تحدث الدكتور "عماد الصابوني" وزير الاتصالات والتقانة ممثل رئيس مجلس الوزراء قائلاً: «إن من أبرز أغراض الملتقى التأكيد على على أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التنمية، فهو يجمع أصحاب المصلحة في القطاعين العام والخاص، من مقدمي الخدمات، ومصنعي التجهيزات والبرمجيات، والمستفيدين من الخدمات تتناول البنى التحتية وتطويرها، والخدمات الإلكترونية وأشكالها المختلفة، والمحتوى الرقمي العربي وآليات تعزيزه، وأمن المعلومات وسلامتها، وسبل توفير التمويل اللازم لرواد الأعمال».
وانتهى حفل الافتتاح بعرض فيلم بعنوان "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بوابة المعرفة والطريق نحو المستقبل"، تناول عمل الجمعية منذ إنشائها وأهم مشاريعها المستقبلية، كما قام الدكتور "راكان رزوق" رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" بتوزيع عدد من الدروع التكريمية، للدكتور "عماد الصابوني" وزير الاتصالات والتقانة السوري، والأستاذ "نزار زكا" أمين عام "المنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات"- "إجمع"، والدكتور "غسان فلوح" رئيس اللجنة التنظيمة لأسبوع الاتصالات والتقانة "MENA ICT 2011"، والدكتور "جميس بويزانت" أمين عام التحالف العالمي لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات "WITSA"، والدرع الأخير كان للدكتور "راكان رزوق".
