إطلالة على نبض الحياة اليومية، ومحاكاة للشارع، ليس السوري فحسب، بل العربي برمّته، بنظرة قومية منفتحة، ... تطل جريدة "الحقيقة" الأسبوعية لتعلن ولادة مكتبها في دمشق.

eSyria حضر حفل الافتتاح والتقى المهندس "أسامة حمد أبو ديكار" رئيس مجلس إدارة "الحقيقة" ليحدثنا عن الجريدة منذ البدايات: «"الحقيقة" صحيفة أسبوعية انطلقت عام 2007 في "دمشق"، ثم توقفت عن الصدور بعد العدد 30 لأسباب خاصة، ومنذ 1/10/2009 جددنا ترخيصها وأعدنا إصدارها بحلتها الجديدة من "السويداء"، والآن بعد أن استعادت شيئاً من حضورها أصبح من اللازم افتتاح مكتبنا في دمشق، خاصة أننا أصدرنا حتى الآن 15 عدداً من 31 حتى العدد 45 الموجود بين أيدينا».

"الحقيقة" صحيفة أسبوعية انطلقت عام 2007 في "دمشق"، ثم توقفت عن الصدور بعد العدد 30 لأسباب خاصة، ومنذ 1/10/2009 جددنا ترخيصها وأعدنا إصدارها بحلتها الجديدة من "السويداء"، والآن بعد أن استعادت شيئاً من حضورها أصبح من اللازم افتتاح مكتبنا في دمشق، خاصة أننا أصدرنا حتى الآن 15 عدداً من 31 حتى العدد 45 الموجود بين أيدينا

وتابع "أبو ديكار" توصيف الصحيفة وأهم الصعوبات التي واجهتها: «تتوجه الحقيقة لخلق حالة إعلامية جديدة، تحاول قدر الإمكان إيصال معلومة دقيقة دون تحيّز، ونشر الثقافة والتوعية، وهي منوعة وشاملة، تواكب الحدث محلياً وعربياً ودولياً، وتعنى كثيراً بالنقد والتحليل، ومع أننا لمسنا الكثير من الصعوبات أكبرها العزوف عن القراءة وعن السياسة، إلا أننا انطلقنا بواقع جديد، وأصبح لنا قبول وتوزيع واشتراكات. وتمتاز الحقيقة بوجود هيئة استشارية تضم نخبة من مثقفي وإعلاميي الوطن العربي».

د. يوسف مكي

الدكتور "يوسف مكي"* رئيس تحرير الجريدة الذي حضر افتتاح مكتب "دمشق" أجاب على سؤالنا "أين الحقيقة من الحقيقة؟" بقوله: «الحقيقة غاية لا تدرك، وإن كنا نطرحها كتسمية، نبتغي من ورائها السعي الحثيث للوصول إلى شيء من الحقيقة وإيضاحها، إلا أننا ندرك سلفاً أن الإنسان في سعيه إلى المعرفة أولاً وإلى الحقيقة ثانياً، يتداول مجمل قضايا الحياة ويفنّد ويختبر ويستقرئ ويستنتج و... ولا يدرك الحقيقة، لأن الحقيقة موّارة متبدلة بتبدل المعطيات، ومتغيرة بتغير الواقع، فما هو حقيقة اليوم يختلف غداً، فنحن نبحث عن حقيقة جديدة تسبقنا دوماً».

وتابع متناولاً طروحات الصحيفة وهدفها العام: «نسعى لطرح القضايا القومية، وننادي بصحافة تطرح أمل الإنسان العربي بوطن عزيز منيع، الطروحات القومية في القرن الماضي استثنت الوطني وأهملته بحجة العمل القومي، أهملت الحريات والاقتصاد والتطوير و... وطرحت الفكر القومي بشيء من التزمت والتعصب، وأحياناً طغت الإقليمية والفئوية والعشائرية وغيرها، والفكر القومي صفته الأساسية الإنسانية والانفتاح على الآخر والعمل الحضاري، وهذا ما يجب أن يسود على الساحة الفكرية والثقافية العربية ويتم العمل من أجله».

لطفي عزام على اليمين وجانب من الحضور

الإعلامي "داود أبو شقرة" أحد حضور حفل افتتاح مكتب "الحقيقة" تحدث عن رؤيته للصحيفة: «مما لا شك فيه أن أي وسيلة إعلامية جديدة تشكل رافداً مهماً ليس في الحركة الإعلامية فحسب، وإنما في الحركة الفكرية والأدبية والفنية، وإذا كانت "الحقيقة" تطرح نفسها متماهية مع عنوانها فإنها ستشكل رافداً مهماً يحرك الساكن على الساحة السورية، ومما يزيد في أهمية هذا الحراك أنها تجتذب أقلاماً مهمة على امتداد الساحة العربية، هي بقية من يمسك جذوة الفكر الخلاق والنهضوي، في حين ينصرف حتى الكثير من المثقفين عن ذلك أمام امتداد نظريات العلمنة الجديدة والنظريات الوضعية المنبثقة من فكر اقتصادي يعود بأغلبيته إلى الفكر الإمبريالي... مثل هذا الصوت في مدى صحرائنا، سيكون الارتداد الحقيقي لشعور المفكرين والأدباء والصحفيين الذين يحملون راية نبيلة لمواجهة كل ما هو سائد الآن.. ولن أقع في مطب التصنيفات السياسية حتى أبقي على بهاء الحقيقة بما لها من تعددية في المعاني».

  • الدكتور "يوسف مكي" /28 تموز 1947/ رئيس تحرير جريدة الحقيقة- رئيس تحرير موقع التجديد العربي (www.arabrenewal.com)- دكتوراه في السياسة المقارنة- ماجستير في الاقتصاد الدولي- بكالوريوس علوم في السلوك الإنساني.
  • الحقيقة