"هنا دمشق" بهذه الكلمة بدأت إذاعة دمشق إرسالها منذ ثلاث وستين عاماً ومن كلمة "هنا دمشق" بدأ حفل الإذاعة السورية في استديو الإذاعة بحضور الدكتور "محسن بلال" وزير الاعلام ومديرو الإذاعة والتلفزيون، وحضور كثيف من فنانيين الإذاعة من ممثلين ومطربين وكتاب أغاني ومعدين ومؤلفين وملحنيين وتقنيين، وتم نقل الحفل على أثير اذاعتي دمشق، و صوت الشباب.

وفي بداية الحفل كرم عدد من المذيعين والفنانين والمخرجين والمعدين والكتاب الذين عملوا في الإذاعة منذ التأسيس نذكر منهم، المذيع "وجيه السراج" و" كمال البني"و"عبد الكريم اسماعيل" والمذيع "طالب يعقوب"و"عدنان شيخو" و"بدور عبد الكريم"و"روشان العلبي"و"نايف حمود"و"بسام غبرة" والإعلامي "يونس أيوب" ومن الممثلين "عصام عبجي"والفنان "صالح الحايك"و"مظهر الحكيم"و"فاضل الوفائي"و"مروان الخاطر"و"ميشيل خياط" ومن المخرجين " عدنان دياب" و"بسام الطرح" والمخرج الإذاعي "فوزي قدور" .

الإذاعة هي الأم التي تعلمنا منها، فهي تشكل قاعدة مهمة لكل إعلامي من خلال الكنوز الموجودة فيها

بعد التكريم غنى لفيف من المطربين السوريين أجمل الأغاني القديمة لأهم المطربين السوريين موقع "eSyria" واكب أجواء الحفل يوم الخميس 4/1/2010، والتقى الإعلامي "نبيل شنار " مدير الإذاعة السورية حيث أشار: « إلى أن أهم ماميز إذاعة دمشق خلال السنوات الأولى من تأسيسها مواكبة الأحداث المهمة التي كانت تمر بالعالم العربي في تلك الفترة، وكذلك التعبير عن أحوال الناس ومعيشتهم وطرح مختلف القضايا الاجتماعية بأسلوب طريف، إضافة إلى تقديم عدد من الفنانين العرب الذين انطلقوا منها ليصبحوا فيما بعد من مشاهير الغناء والموسيقا على الساحة العربية »

الأستاذ "نبيل شنار" مدير الإذاعة

الإعلامية "فريال أحمد" مديرة البرنامج العام في إذاعة دمشق قالت:« مكانة الإذاعة في قلبي كبيرة جداً، وهي بيتي الثاني، وإحساسي تجاهها لم يتغير منذ أن أتيت إليها، فهذ الإذاعة منحتني ثروة كبير وهي التواصل مع كل الناس في كل مكان »

من جانبه الإعلامي "موسى عبد النور" مدير اذاعة صوت الشباب قال: « الإذاعة هي الأم التي تعلمنا منها، فهي تشكل قاعدة مهمة لكل إعلامي من خلال الكنوز الموجودة فيها »

جانب من الحفل

الموقع ايضا التقى بعض المكرمين الذين تحدثوا عن هذا التكريم الإعلامي ومنهم الإعلامي " مروان الخاطر" قال:« ان هذا التكريم تتويج للعمل الإذاعي بكامله» في حين قال الفنان "عصام عبجي":« شيء جميل جداً أن يكرم الإنسان بعد جهد وتعب فنحن بدأنا بالمسرح، ولكن أعتبر المسرح الشقيق الاكبر للإذاعة»

واختتم الحفل هنا دمشق نهاية الإرسال

والجدير ذكره أن إذاعة دمشق بدأت إرسالها في الثالث من شباط عام /1947 /في شارع النصر حيث كان الحماس هو الحافز الأكبر للفنانيين والفنيين لإطلاق صوت سورية الإذاعي ضمن ماكان يتاح لهم من اجهزة ومعدات، ولم يكن البث يغطي سوى أماكن محدودة والآن لاتزال إذاعة دمشق تعمل على تجسيد استراتيجية وأهداف الإعلام السوري المسموع ورسالته الوطنية، فإذاعة دمشق إذاعة عريقة ساهمت في رفد الحركة الموسيقية والغنائية بالخبرات المتميزة، وانطلق عبرها صوت الفنانين الكبار، "كوديع الصافي"، و"فيروز"، و"عبد الحليم حافظ" وغيرهم.

وفي الختام تحية من اسرة موقع "eSyria" لأسرة إذاعة دمشق، وكل عام والوطن وهذه الإذاعة العريقة بألف خير.