«للمغناطيس دور كبير في حياتي واختراعاتي». هي عبارة لخّص فيها "عبد الوهاب درويش" مجمل اختراعاته الكثيرة التي تعتمد على الطاقة المغناطيسية في علاجه العديد من الأمراض.

المغناطيس وفق ما بيّنه المخترع "عبد الوهاب" لموقع "eSyria" بتاريخ 16/8/2010 يجذب عنصر الحديد من جسد الإنسان وكذلك بعض العناصر المعدنية الأخرى نحو المنطقة التي يوضع عليها الجهاز لتستفيد منها مناطق معينة من الجسم، باعتبار أن للمغناطيس تأثير 1/ تسيلا على الخلية الواحدة، وهنا يكمن سر علاجه للأمراض المختلفة مثلما يقول.

في البداية كنت أشعر بآلام في رأسي ولكن بعد أن سمع أهلي بالمخترع أحضروني إلى بيته وبدأت بتلقي العلاج من خلال وضع جهاز الرجاج على منطقة رأسي وبالفعل شعرت بالتحسن بعد فترة

من أبرز اختراعات "عبد الوهاب" هو جهاز مزود بإبرتين الكترونيتين تعملان عند لمسهما لأي منطقة من جسم الإنسان، يقول "درويش" عن هذا الاختراع: «اخترعت جهازاً مزوداً بإبرتين الكترونيتين، فبمجرد أن تمسا منطقة ما من جسد المريض فإن الجهاز يبدأ بتلاوة القرآن الكريم، عندها تبدأ الوخزات المغناطيسية الصادرة عن الإبرتين بالدخول إلى الجسد بترددات مختلفة، فالمغناطيس هنا يؤدي دوره بجذب فيتامين الحديد إلى مكان النقطة للعلاج النقطي، كما أن الإبرتين مزودتان بالأشعة تحت الحمراء نقطية وأشعة فوق البنفسجية نقطية، وهما تسمحان بتوسع الشعيرات الدموية في المنطقة التي تتواجد فيها فهو نظام شبيه بدقات القلب من حيث رتابة الوخزات الإلكترونية الصادرة عن الإبر، فكما الإبر الصينية تعالج الكثير من الأمراض فإن هذا الجهاز يعالج أمراضاً عديدة أيضاً ولكن بفعالية أكبر، فالقرآن يعزز الجانب النفسي لدى المريض والإبر المغناطيسية تعزز الحالة الجسدية».

جهاز يعمل بطاقة القرآن

المخترع "عبد الوهاب" أشار إلى أن هذا الجهاز قابل للتطوير مستقبلاً في حال تحسن وضعه المادي، حيث يمكن أن يوصل بكمبيوتر يرى من خلاله تردد الدماغ وتخطيطه وكذلك تخطيط العضلات التي يمكن أن ترى في الجهاز، الأمر الذي يزيد من نجاعة عمل الوخزات المغناطيسية أكثر في المنطقة التي توضع عليها.

الوسادة المغناطيسية أيضاً أحد اختراعات "عبد الوهاب" وهي تعتمد على طاقة المغناطيس الموجودة في الوسادة الموصولة إلى دارة كهربائية، عنها يقول: «للوسادة دور في علاج الجنف والحدب، وقد عالجت بهذه الوسادة جسد فتاة متقرن لا تستطيع تحريكه يميناً ولا يساراً وبعد العلاج أصبح جسدها لينا وطريا وبإمكانها التحرك في جميع الاتجاهات».

د. أنس الناظر

وعن اختراعاته الأخرى يقول: «اخترعت مجموعة فيزيائية إلكترونية متكاملة لمعالجة تشوهات الجسد، مثلاً اخترعت مجموعة من الأحذية الإلكترونية التي تتحرك بحركة شبه دائرية تسهل حركة قدم المريض، حيث إنها توصل إلى أي دارة إلكترونية يمكن أن تساهم في علاج الشلل في القدم، وإذا كان لدى المريض هبوط قدم فإنها تعطيه حركة شبيهة بحركة ماكينة الخياطة، فعندما يتأثر الحذاء الإلكتروني بحركة الإلكترون القادمة من الدارة تحفز قدم المريض لأن تتحرك».

وأضاف: «اخترعت "رجاجاً دائرياً" مزوداً بخرادق دائرية ناعمة سهلة الحركة والدوران لها دور فعال في شد الوجه بحركته الدائرية، فعند وضع الجهاز على القسم اليميني من الوجه فإنه يصدر حركة باتجاه عقارب الساعة وعند وضعه على الطرف الأيسر يصدر حركة بعكس عقارب الساعة، فللجهاز عدة استعمالات تتعلق بأمراض الدماغ وآلام الرأس».

أحد أجهزته لعلاج تشوهات القدمين

"محمد زياد"، نجار، أحد الذين تلقوا العلاج عند المخترع يقول: «كنت أعاني من ثقل في حركة قدمي نتيجة انسداد الشرايين، حتى إنني أحياناً لا أقوى على المشي ولكني وبعد الجلسات التي كان يقيمها لي المخترع "عبد الوهاب درويش" بدأت أشعر بالنشاط في قدمي أكثر من قبل، كما قلّت نسبة ثقل حركة قدمي بعد وضعه الجهاز على مناطق مختلفة من جسدي خاصة منطقة القدمين».

أما الطفل "محمد الواكد" فقد تمكن من التخلص شبه التام من آلام الرأس بعد جلسات عدة أجراها في بيت المخترع من خلال جهاز "الرجاج الدائري" وعن العلاج يقول: «في البداية كنت أشعر بآلام في رأسي ولكن بعد أن سمع أهلي بالمخترع أحضروني إلى بيته وبدأت بتلقي العلاج من خلال وضع جهاز الرجاج على منطقة رأسي وبالفعل شعرت بالتحسن بعد فترة».

من جانبه بيّن الدكتور "أنس الناظر" اختصاصي بالأمراض الباطنية والمعالجة الدوائية والطب البديل: «إن معالجة الأمراض باستخدام طاقة المغناطيس علم موجود وله أجهزته الحديثة التي تحتوي على 27 برنامجا، وما يميز هذه البرامج بعضها عن بعض أنها تنتج شدات مغناطيسية "ميكروتسيلا" إما بالارتفاع أو بالانخفاض، وكل منها له دور في معالجة الأمراض».

وعن صحة جذب المغناطيس للحديد الموجود في الجسم يقول: «هذا صحيح، حيث إن المغناطيس يجذب الحديد الموجود في الخضاب الموجود في الكرية الحمراء ويمكن هنا أن تجعل الكريات الحمراء التي تحتوي على الحديد تتجه إلى مكان معين أو تبتعد عنه، ولدينا حالات عكسية فإذا كان لدينا شخص ركبته ملتهبة والدم كله متجمع في هذه المنطقة، ففي هذه الحالة يجب استعمال أمواج عكسية حتى تخفض تدفق الدم في تلك المنطقة، لذلك فإن المعالجة المغناطيسية ليس بالأمر السهل، فأنا هنا أتعامل مع موجات منخفضة أو مرتفعة».

يذكر أن للمخترع "عبد الوهاب درويش" الكثير من الاختراعات التي تتعلق بالصم والبكم والمكفوفين والشلل الدماغي منها ما هو مسجل في دائرة حماية الملكية والآخر بانتظار التسجيل.