من أجل تعزيز مقدرات التحدّث لدى الشباب المهتم وتدريبهم على أساليب الحوار، أقيم مشروع "USpeak Smart" في فن المناظرة والخطابة للجامعات الحكومية والخاصة.

المشروع الذي اختتم فعالياته بأمسية حضرها أعضاء الغرفة الفتية الدولية "JCI" المنظمة للحدث، والفرق المتأهلة، كان مسبوقاً بدورة تدريبية للمشاركين على فنون ومهارات الإقناع توزّعت على أيام متقطعة قبل الوصول للنهائيات.

مسابقة الخطابة تجربة جديدة متميّزة من حيث المهارات التي تم التركيز عليها، من تنظيم الأفكار إلى تطوير أسلوب الحديث ومهارات الإقناع، فهي "تجربة صعبة" تلك الحالة التنافسية التي عايشناها وتعلمنا منها الكثير، وبالنهاية تبقى مهارات على الشباب اكتسابها ليستطيع العمل في أي شركة أو عمل جديد

موقع "eSyria" بتاريخ 15/12/2011 حضر الحفل الختامي للمسابقة الذي أقيم في قاعة "رضا سعيد" بجامعة دمشق، والتقى الطالبة "مروى الزريع" -الفائزة بالمرتبة الأولى في مسابقة الخطابة- وقد بدأت بقولها: «اشتركت منذ البداية بدافع تطويرمهارات التحدّث عندي، وقد تلقّيت خلال الدورة التي أجريناها قبيل الخوض في المنافسة مهارات جديدة نستخدمها جميعا في الحياة العامة؛ فعلى الإنسان أن يكون حضوره جيداً وإلقاؤه كذلك، حتى يستطيع أن يقنع الناس فيه بنجاح وأن ينعكس ذلك على معاملاته، وقد كنت سعيدة جدا بطريقة التحدّث مع الناس واللباقة، وأعتقد أن احترام الناس يأتي بالدرجة الأولى، وبذلك نفرض احترامنا على الغير».

"مروى الزريع"

السيد "راسم صوفي" –مشارك- أوضح أن: «مسابقة الخطابة تجربة جديدة متميّزة من حيث المهارات التي تم التركيز عليها، من تنظيم الأفكار إلى تطوير أسلوب الحديث ومهارات الإقناع، فهي "تجربة صعبة" تلك الحالة التنافسية التي عايشناها وتعلمنا منها الكثير، وبالنهاية تبقى مهارات على الشباب اكتسابها ليستطيع العمل في أي شركة أو عمل جديد».

الآنسة "نور نورالله" –مديرة مشروع مسابقة فن المناظرة والخطابة- أوضحت أن طلبة الجامعات الحكومية والخاصة مستهدفة في مسابقة هذا العام إضافة للجامعات الخاصة وأضافت: «لاحظنا إقبالاً كبيراً على الاشتراك، فقد جاءنا حوالي /235/ طلب اشتراك رغم قصر وقت الإعلان، فقبلنا /100/ طالب ودرّبناهم بالتعاون مع مركز "SBS" على المهارات الأساسية التي نريدها، ووصلنا لتصفيات حدّدت المشاركين إلى /50/ طالبا، ثم لنختار فريقي النهائيات.

السيد "راسم الصوفي"

لقد اكتسبنا عددا كبيرا من المشاركين كأصدقاء وكأعضاء جدد في السنة المقبلة، وهم بالمقابل اكتسبوا خبرات علمية دراسية، وربح الفائزون دورات تدريبية وتشجيعية».

السيد "عمر الخيمي" -نائب رئيس الغرفة للنطاق الدولي- قال: «بصفتي مدرّباً في الغرفة وفي المشروع بشكل خاص؛ فأقيّم هذا التدريب بأنه من أهم التدريبات التي أقوم بها؛ في الحقيقة لقد تفاجأت بالنتائج التي حصلنا عليها، جاء إلينا الطلاب وكان لديهم /5%/ من الإلمام بالمناظرة والخطابة تقريبا، واليوم كانت النتائج ممتازة.. لقد علّمناهم مهارات في التدريب والإلقاء وغير ذلك وصولا إلى مهارات التحدّث والإقناع وما يلزمها من لغة الجسد وطبقات الصوت وغير ذلك».

الآنسة "نور نورالله"

تضمن الحفل مسابقة مناظرة بين فريقين ضم كل منها /3/ طلاب، إضافة إلى مسابقة الخطابة؛ ليختتم المشروع بتكريم الطلاب الفائزين في كل من المسابقتين، ويشار أن مشروع "فن الخطابة والمناظرة" أجري لطلاب المدارس على "النطاق الاجتماعي" لسنتين على التوالي، ولطلاب الجامعات منذ العام الماضي.

جدير بالذكر أن الغرفة الفتية الدولية تنتشر في /120/ دولةً، مشكّلة /5000/ مجتمع- حيث قد يكون في المدينة الواحدة أكثر من مجتمع- وتعمل الغرفة على تنمية أربعة نطاقات: هي الفردي للترفيه والتدريب، والاجتماعي لتنمية المجتمع والمرأة والأطفال بالإضافة للمعوقين، وعلى نطاق الأعمال فهي تقيم سلسلة محاضرات أعمال شهرية ومشروع أفضل خطة عمل، أما على النطاق الدولي فهي تقوم بتنظيم المؤتمرات الدولية والتنسيق مع باقي الغرف الدولية، حيث يكون الانتساب للغرفة لمن عمره /18-40/ سنة.

وقد تأسست "الغرفة الفتية الدولية" في "سورية" منذ ست سنوات؛ وتضم أكثر من /650/ عضوا فعّالا، حيث يتوزع أعضاؤها على الغرف المحلية "بدمشق"، و"حلب"، و"حمص" إضافة إلى "اللاذقية".