جوائز نقدية قيمة منحها السيد الرئيس "بشار الأسد" للناجحين التسعة الأوائل في ختام تصفيات الأولمبياد العلمي السوري في مواد "الفيزياء والكيمياء والرياضيات"، الذي أقيم على مدرج الباسل في كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق، 238 طالباً انتقلوا إلى المرحلة النهائية، وخضعوا إلى ثلاثة اختبارات تحريرية واختبار عملي في مخابر كلية العلوم بجامعة "دمشق"، ومقابلة شفهية لاختبار مداركهم ودرجة فهمهم للأمور العلمية، نجح منهم تسعة أعلن أسماءهم "عماد العزب" المشرف العام على الأولمبياد.

قسم الرياضيات المرتبة الأولى حصلت عليها "علا سليمان" من "دمشق" والثانية "قصي العثمان" من "حماة" والثالثة "علا العثمان" من "حلب"، قسم الفيزياء المرتبة الأولى حصل عليها "محمد حسان حميدي" من "دير الزور" والثانية "أنس مقدسي" من "حمص" والثالثة "لجين علي الشيخ" من "دمشق"، قسم الكيمياء المرتبة الأولى حصل عليها "علي مرتضى" من "دمشق" والثانية "علي فيصل عيسى" من "دمشق" والثالثة "رؤى كمال النن" من "دمشق".

النتائج هذا العام أظهرت أن عدداً كبيراً من المشاركين يتمتعون بتفكير علمي عالٍ، وقادرون على المنافسة في المسابقات الدولية بجدارة، وستبقى اللجنة على تواصل دائم مع الطلاب حسب خطة وضعتها منظمة شبيبة الثورة

«نور دواة العلم وريشة الاجتهاد وفضل الله والدعم الكبير الذي قدمه السيد الرئيس "بشار الأسد" وعقيلته السيدة "أسماء"، كانت وراء النجاح المتميز الذي حققه الطلاب في الأولمبياد والانطلاق منه إلى المنافسة على مستوى العالم». بهذه الكلمات تحدثت الطالبة "نور معماري" باسم جميع الطلاب المشاركين.

عزف النشيد الوطني

وبدوره الدكتور "عبد اللطيف هنانو" عضو اللجنة العلمية للأولمبياد أكد على أهمية المواد العلمية الثلاثة التي تعتبر أساس كل العلوم والركيزة الأساسية لانطلاق الثورة العلمية، المبرهنات الرياضية والأبحاث الفيزيائية والتجارب الكيميائية هي الأداة لتطوير فلسفة ومنهجية العلوم التي اعتمدها الأولمبياد في فتح آفاق المعرفة لدى الشباب، كما يخلق مناخاً مناسباً للتميز والإبداع، وانطلاقاً من هذا كله وبعد اللقاء مع السيد الرئيس وتلقي التوجيهات منه، بذلت اللجنة كل الجهد الممكن لإنجاح هذا الأولمبياد وخصوصاً لناحية وضع الأسئلة بهدف الوصول إلى مستوى علمي عالٍ، وفي هذا العام قاربت مستوى الدول المتقدمة.

ونوه الدكتور "هنانو" إلى أن: «النتائج هذا العام أظهرت أن عدداً كبيراً من المشاركين يتمتعون بتفكير علمي عالٍ، وقادرون على المنافسة في المسابقات الدولية بجدارة، وستبقى اللجنة على تواصل دائم مع الطلاب حسب خطة وضعتها منظمة شبيبة الثورة».

الدكتور عدنان عربش رئيس المنظمة

منظمة شبيبة الثورة وعلى لسان رئيسها الدكتور "عدنان عربش" شكرت الطلاب وهنأتهم بالنجاح، يقول "عربش": «بالعلم نمكن الشباب وبالشباب نمكن سورية، وانطلاقاً من هذا الهاجس بدأت شبيبة الثورة بتنظيم الأولمبياد العلمي السوري، ولأن تحدي الزمن صارم كان تطويره يمشي متسارعاً على مدى الأعوام الخمسة، واليوم كشف لنا عن وجود قدرات كبيرة بين الشباب السوري تحتاج لمن يرعاها وينميها ليكون لها شأن كبير في المستقبل».

كما أشار "عربش" إلى أهمية العمل التشاركي بين جميع الهيئات الحكومية السورية التي ساعدت على نجاح الأولمبياد الذي أصبح له لجنة علمية دائمة ودورات تدريبية وموقع ويب خاص على الانترنت وعنوانه: www.syrolympsc.org وكل عام تضاف إليه مسلتزمات جديدة.

الطلاب الفائزون وإدارة الاولمبياد

الخطط المستقبلية لتأهيل الفائزين تحدث عنها "عماد العزب" المشرف العام على الأولمبياد حيث أشار إلى أن الفريق الفائز سيشارك في الأولمبيادات العالمية التي ستقام في صيف عام 2010، ويتم تحضيره على نفقة المنظمة من خلال دورات تقوية اللغة ودورات صقل للمواد العلمية لتحقيق نتائج متميزة ووضع اسم سورية على لائحة الدول التي تساهم في أهم النشاطات العلمية الدولية.

أهمية مشاركة سورية في هذه الأولمبيادات العالمية قال عنها "العزب": «تعتبر هذه الأولمبيادات من أهم المسابقات العالمية العلمية للشباب دون مرحلة التعليم الجامعي، وجميع دول العالم تتطلع للمشاركة والفوز بالمراتب الأولى لأنها تمثل إنجازاً علمياً عظيماً يضع اسم الدولة بين قائمة الدول المتميزة علمياً وتتمتع بمكانة وسمعة علمية دولية متميزة».

وزعت الجوائز على الطلاب بحضور كل من وزير التربية "علي سعد" والدكتورة "شاهيناز فاكوش" عضور القيادة القطرية، والدكتور "ياسر حورية" رئيس مكتب التعليم العالي في القيادة القطرية، والدكتور "منصور عزام" وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية، والدكتور "وائل معلا" رئيس جامعة دمشق.