بمشاركة مئات المتطوعين، أقامت وزارة الدولة لشؤون البيئة اليوم بالتعاون مع محافظة "ريف دمشق" حملة توعية ميدانية بمناسبة اليوم العالمي للبيئة في أحد مراكز الإقامة المؤقتة للأسر الوافدة إلى قدسيا بريف دمشق.

وقام المتطوعون بزراعة 600 غرسة من أشجار الصنوبر والنخيل المروي والعفص والاذدرخت والياسمين وبعض الورود المشكلة في الساحات القريبة من مركز الإقامة المؤقتة إضافة إلى افتتاح معرض رسوم للأطفال المقيمين في المركز تعبر عن حبهم وصدق انتمائهم لسورية.

وأشارت الدكتورة "نظيرة سركيس" وزيرة الدولة لشؤون البيئة إلى أن الوزارة أعطت الأهمية للاحتفال باليوم العالمي للبيئة من أجل الاطلاع على الظروف البيئية التي تعيشها الأسر المتضررة في مراكز الإقامة المؤقتة والعمل مع جميع الجهات المعنية من أجل اتخاذ جميع الإجراءات التي تساهم في توفير بيئة صحية ونظيفة للقاطنين ضمن هذه المراكز.

وبينت "سركيس" أن الجهات الحكومية تبذل جهودا حثيثة لتأمين جميع المتطلبات والمستلزمات للمتضررين في مراكز الإقامة المؤقتة مشيرة إلى أن الوزارة ستقوم بالتنسيق مع جميع الجهات من أجل النهوض بالواقع البيئي في المناطق المتضررة نتيجة الأزمة التي تمر بها سورية وتوسيع المساحات الخضراء في جميع المحافظات.

من جانبه بين المهندس "حسين مخلوف" محافظ ريف دمشق أن المحافظة تقوم بالتنسيق والتعاون مع وزارة البيئة بتنظيم برنامج بمناسبة يوم البيئة العالمي بهدف الاطلاع على أوضاع الأسر المتضررة في مراكز الإقامة المؤقتة ومشاركتهم في الحملات والأنشطة والفعاليات المقامة بهذه المناسبة مشيرا إلى أن المحافظة تقوم بتوفير جميع أنواع الخدمات والمتطلبات والمستلزمات اللازمة.

شارك في الحملة متطوعون من وزارة البيئة ومديرية بيئة ريف دمشق واتحاد شبيبة الثورة ومديريات الزراعة والخدمات الفنية في محافظة ريف دمشق وبلدية قدسيا.

ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للبيئة في العام 2013 تحت شعار "فكر. كل . وفر.. قلل من بصمتك الغذائية" بهدف التشجيع على الحد من الخسائر في النفايات الغذائية وبقايا الطعام وتوجيه الأفراد على الحد من المخلفات الغذائية وفي هذا الإطار تقوم وزارة الدولة لشؤون البيئة بحملات توعية ميدانية في مراكز الإقامة المؤقتة وعقد محاضرات توعية وندوات تلفزيونية وإذاعية وإعلانات صحفية وإذاعية من أجل توعية المواطنين بالأخطار التي تتعرض لها البيئة بشكل عام والبيئة في سورية بشكل خاص.

المصدر: سانا