الصورة غير متوفرة

يعتبر "خيري الذهبي" الرواية معماراً قبل كل شيء.

رأينا هذا في روايته الأولى "ملكوت البسطاء" ومازلنا نتابع تجربته المتعمقة خطوة فخطوة عبر ثلاثيته "التحولات" و "فخ الأسماء" ثم "لو لم يكن اسمها فاطمة".

في هذه الرواية "صبوات ياين" سنرى الشخصية الروائية للمثقف وهي تنقسم إلى شخصيتين : الشخصية التي صنعتها الدولة، وفبركتها، وقدمتها على أنها الحقيقية، والشخصية الأصلية التي هربت من هذا المصير الحالك إلى بيت الأهل المتدينين الذين كان قد حاول الهرب منهم، ثم إلى مجتمع اللاقبلان، وهم قبيلة ينشدون السلام ولاحلم لديهم إلا الهرب من القبلان أبناء قابيل القاتل الأبدي.

يهرب "ياسين" ويهرب ولكن الدولة أكبر.

"صبوات ياسين" صورة للمثقف المتشظي بين الحلم بثقافة كونية وبين مجتمع مقموع .



عودة