أسرتي التي ينحني النور أمام ضيائها..

صاحبة أزميل امتهنت كتابة الأحرف التي لاتمحى وهي تبحث عن الحقيقة.

نفس انتشرت فوقها قبضة الورم بينما وعدها أطباءها بالأمل حتى حررها الأجل.

قلب آثر أن أحيا إلى جانبه عن أن أموت في داخله.

شراع خاطته آمالي وانتشر على سفينة غيري

صديق دمعته منهمرة في منديل روحه وابتسامته متفجرة على سجادة وجهه

حلم ضيع الدرب حتى أعجزته حيرة المفترق

كل أستاذ أوهمني عندما كنت صغيراً أن الحياة محكومة بالمنطق والمثالية

مدينتي الملوثة بالذكريات



عودة