حلب  
صورة اليوم
نحت من رحم الحضارة بأنامل "ألكسندر حداد"
التالي
نحت من رحم الحضارة بأنامل
وجه اليوم
د."إبراهيم الشعار".. براءات اختراع وأدوية تشفي من السرطان
التالي
د.
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
من المغترب

د."يوسف كنجو".. بذور الثقافة السورية في تربة الاغتراب

نضال يوسف

الاثنين 07 تشرين الأول 2013

تنقّل بين "المكسيك" و"سورية" و"اليابان" قبل أن يستقر في الأخيرة وينثر ما في جعبته من بذور الثقافة السورية في تربة الاغتراب.

إنه الدكتور "يوسف كنجو" الذي تحدث لمدونة وطن "eSyria" بتاريخ 28/9/2013 حول تجربته الاغترابية وقال: «بداية أود القول إنني من مواليد العام /1971/ في ريف "حلب"، متزوج ولي أربعة أولاد، أحمل شهادة الدكتوراه في "الأنتربولوجيا" من جامعة "المكسيك" الوطنية عام /2002/، عملت في "سورية" مع عدة بعثات تنقيبية في عدد من المواقع الأثرية كرئيس للبعثة وفي المتحف الوطني بـ"حلب" عملت رئيساً لشعبة التنقيب
تكبير الصورة
ومديراً لمتحف "حلب" الوطني كما شغلت منصب مدير آثار ومتاحف "حلب" في العام /2011/».

ويتابع: «قصتي مع الاغتراب بدأت من مدينة "مكسيكو سيتي" عاصمة "المكسيك" حيث حصلت في جامعتها الوطنية على شهادة الدكتوراه كما قلت وكانت إقامتي فيها بين عامي /1996 - 2003/ ثم عدت إلى وطني "سورية"، أقيم حالياً في العاصمة اليابانية "طوكيو" فمنذ العام /2006/ كنت أتردد عليها حتى استقريت فيها في العام /2012/».

وجواباً عن سؤالنا له بما قدمه خلال وجوده في المغترب من مساهمات ثقافية لتعريف المواطن هناك بالثقافة والحضارة السورية، قال "كنجو": «أقيم في بلد الاغتراب بمعدل محاضرتين علميتين شهرياً، منها محاضرات حول الآثار السورية للعامة وذلك في المراكز الثقافية، كما شاركت ومازلت أشارك في محاضرات للمختصين فيما يتعلق بعصور ما قبل التاريخ السورية وذلك في المؤتمرات والجامعات المختلفة وبشكل أكاديمي».

وقال أيضاً: «برأيي إن المغترب هو سفير لبلده في الخارج وهناك شروط يجب أن تتوافر فيه حتى يمثل بلده خير تمثيل وفي مقدمتها الكفاءة الأكاديمية.

المعروف عن العرب أنهم يسافرون إلى الخارج بقصد التجارة ولذلك يكون هناك تركيز على الجانب الاجتماعي للعرب من قبل مواطني بلدان الاغتراب أكثر من الثقافي والحضاري، ولذا تحظى تجربتي بأهمية خاصة لكونها علمية وأكاديمية بالدرجة الأساس حيث
تكبير الصورة
من محاضراته الأكاديمية حول الآثار السورية في اليابان
تتضمن المشاركة في النشاطات والمؤتمرات الثقافية وهي الوسيلة الأهم للتعريف بـ"سورية" وبحضارتها وثقافتها».

وحول ما أضافته الغربة إلى تجربته فقال: «الغربة بشكل عام هي فرصة للتعرف على مزيد من الثقافات والتجارب الثقافية، لقد ساهمت سنوات اغترابي في زيادة مخزوني المعرفي وهذا مجال مهم جداً لكونه يزيد من التواصل وفهم الشعوب الأخرى.

لقد قدمت خلال فترة الغربة التي مازلت أعيشها كل ما أستطيع للتعريف بـ"سورية" حضارياً وهي الفرصة الأهم لي إذ قدمت ومازالت أقدم رسالة صحيحة للمواطنين في "اليابان" الذين مازالوا يجهلون ما هي "سورية" وما هو موقعها التاريخي في الحضارة العالمية وماذا قدمت وما السبب في أن "سورية" هي دائماً في موقع مهم من الأحداث العالمية؟

المواطن الياباني محب جداً للثقافة وله اهتمام خاص بالثقافة السورية وخصوصاً عندما يكون هناك حديث عن قرب ومن أشخاص سوريين، دائماً هناك رغبة كبيرة في التعرف على "سورية" وزيارة هذا البلد، وقد لاحظت تفاعل الياباني مع الثقافة السورية كما أقدمها وهذا أمر مشجع جداً للمناقشة والعمل والبحث عن جديد».

وعما تحمل تجربته من ميزات وخصوصية قال: «ميزة تجربتي وخصوصيتها تنبع من كونها تجربة أكاديمية كما قلت سابقاً، وهذا يعني أن كل ما أقدمه للياباني من معلومات حول بلدي هي علمية ودقيقة ومحكمة.

إن
تكبير الصورة
الدكتور "يوسف كنجو" تجربة أكاديمية في اليابان
"اليابان" هو البلد الأول عالمياً من حيث التطور التقني والاقتصادي، لقد اكتشفت أن وراء ذلك حب الثقافة والعلم، ولذلك أعمل من أجل فهم تجربة اليابانيين من خلال الاستفادة من خبرتهم الثقافية ونقلها بصورة أخرى تتناسب مع مجتمعنا السوري.

يجب ألا يكون الاغتراب إلى ما لا نهاية وإلا فسيكون هذا خسارة للبلد عملياً، لأنه سلاح ذو حدين، فالمغترب يكتسب ويتعلم أشياء كثيرة لكونه مغترباً في بلد آخر وأمامه مجالات قد لا تكون مفتوحة في بلده وهذا يساعده شخصياً في تطوير حياته وفي حال عاد إلى الوطن يمكن الاستفادة منه ومن تجربته بشكل كبير، وإن لم يعد فالخسارة كبيرة».

وختم الدكتور "يوسف كنجو" بالقول: «المعروف أن "اليابان" خسرت الحرب العالمية الثانية واحتلت من قبل أميركا ودُمرت المدن اليابانية باستثناء المناطق الأثرية إلا أنه وبعد خمس سنوات فقط من انتهاء الحرب عادت من جديد لتحقق الاكتفاء الذاتي، وبعد /20/ سنة أصبحت الدولة رقم واحد في العالم وهذا قد يكون عائداً إلى أن "اليابان" نسيت أو تناست الماضي واتبعت حكوماتها سياسة التسامح ونسيان كل ما يتعلق بالحرب حتى إنها حُذفت من مناهج الدراسة فأصبح الياباني ينظر إلى الأمام بغض النظر عما حدث والاعتماد على نفسه والاستفادة من تجارب الآخرين ومحاولة الوصول إلى رقم
واحد في العالم وقد حققه فعلياً، برأيي هذه التجربة جديرة بالفهم والقراءة».


"مأمون طاهر".. التطوير الصناعي باختراعات فريدة
بتصميم كبير، وسعي دائم لتحقيق الإنجازات العلمية، تمكن الباحث السوري "مأمون طاهر" من اختراع مواد نانومترية جديدة في مجال الطاقة، أهلته لنشر العديد من الأبحاث العلمية، وتسجيل براءتي اختراع، ومكنته من العمل في أعرق الجامعات، ومراكز الأبحاث في كبرى الشركات العالمية.
اقرأ المزيد
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار حلب وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من حلب صور من حلب شخصيات من حلب
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2017