حلب  
صورة اليوم
"فادي حجازي".. موسيقا الحياة اللونية
التالي
وجه اليوم
"سركيس قصارجيان".. حين يكون الإعلام شغفاً لا اختصاصاً
التالي
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
فن

"فادي حجازي": اللوحة مرآتي، واللون إيحاءات لا متناهية

سمر وعر

الثلاثاء 14 آذار 2017

مركز المدينة

لعبت البيئة التي نشأ فيها الفنان "فادي حجازي" دوراً بتنمية الحسّ والذائقة الفنية لديه، تأثر بالمدرستين التعبيرية والانطباعية، وهو في بحث دائم عن سطوح لونية منسجمة تعبر عن موسيقا الحياة.

تكبير الصورة

مدونة وطن "eSyria" تواصلت بتاريخ 9 آذار 2017، مع التشكيلي "فادي حجازي"، الذي تحدث عن طفولته وعلاقتها بالفن، فقال: «ولدت في مرسم فنان تشكيلي، وكان هذا الأمر مهماً لتعلقي بهذا المجال وعشقه، فمنذ الطفولة كنت أرى أبي وهو يمزج الألوان، وكيف تتناغم عيناه مع أعماله الفنية، كان ذلك مشرباً للفن ودوراً مهماً لاهتمامي وتوجهي الفني. كانت أولى تجاربي الجدية بمركز الفنون للأطفال في "حلب" عام 1999، كما كان لوالدي دور كبير في اهتمامي بالفن؛ فقد بذل جهده ليكوّن شخصية الفنان بداخلي، وأذكر أن أول عمل بسيط قمت به حمل عنوان: "البراق"».

ويضيف عن رؤيته للّون وكيفية توظيفه بالعمل الفني: «اللون مادة لها تعبيرها الحسي، كل شيء في الوجود يحمل لوناً وله تعبير وحضور، فعندما نتمعن بهذه العلاقات اللونية نرى أهمية اللون ودلالاته التعبيرية والرمزية. إنني أرى اللون بحثاً عميقاً وجدياً له دلالات وإيحاءات لا متناهية، فاللون الأبيض في اللوحة مثلاً، يوحي أو يغري الفنان في التعبير وكأنها مرآته التي يعبر بها عن أحاسيسه ومضمونه، وهذه النصوص البصرية هي من مكنونات الفنان ومن صدق تعبيره.

علاقة الفنان باللوحة عميقة، فهو يتحكم بها كي يرى هذا العالم. وفي بحثي المتواصل بالعلاقات اللونية والعلاقات الوجودية،
تكبير الصورة
إحدى لوحاته بعنوان صمت
أبحث عن سطوح لونية منسجمة تعبر عن موسيقا الحياة، وعلاقات البشر بعضهم ببعض بصورة محسوسة ليس لها شكل ملموس، وإنما أعبر عنها بحسّ الحال؛ فالحب مجرد».

ويتابع: «في هذا الوقت أصبحت كل المدارس الفنية متداخلة ومترابطة، أتابع كل المدارس لأنها تحمل فكراً مميزاً وعالماً لا متناهياً من الإبداع، وهناك جديد في مدارس الفن لأن الوجود لا نهاية له، والإبداع ليس محدوداً. كان اهتمامي بالمدرسة التعبيرية والانطباعية وحسيتهما ورؤيتهما للوجود وبساطة الإحساس والتعبير الصادق».

ويضيف: «الفن هو رؤية الفنان للعالم بألوانه وعلاقاته بأحاسيسه وانفعالاته، والطبيعة هي أكبر ملهم للفنان، ومنها يستقي موضوعاته، الفن لا يعرف العمر ولا الاسم، واللوحة بقيمتها لا تحمل إلا جمال الحال إذا كانت تحمل قيمة فنية مهمة، ولا يهمّ إذا كانت لطفل صغير أو فنان مخضرم، المهم هو صدق الحال، وانسجام العمل».

ويقول عن العلاقة المتبادلة مع اللوحة: «أراها عندما أغمض عيني لأصدق أمام عملي، وأبوح له بكل ما يحمل صدري من تعابير وانفعالات، فاللوحة هي مرآتي، وأصدق علاقة هي علاقتي بها؛ لأنها نابعة عن أحاسيسي، فأراها تشبهني إلى أبعد حدّ، حتى وإن لم تستوفِ الشروط الفنية، وأعدّ لوحتي "داليا" أهم لوحة رسمتها في حياتي».

أما عن
تكبير الصورة
من منحوتاته
أهم مشاركاته ومعارضه الفنية، فيقول: «شاركت بمعارض كثيرة، مثل: معرض مركز الفنون "حلب" 2005، ومعرض جماعي "البقاع الغربي" 2005، ومعرض جماعي "غاليري أيام دمشق" 2008، ومعرض المركز الثقافي "أبو رمانة" 2011، ومعرض كلية الفنون الجميلة "حلب" 2011، ومعرض "ربيع حلب" 2012، إضافة إلى ذلك أعدّ مشروعي الجديد الذي يحمل عنوان: "متيمة"، وهو من أهم مشاريعي المستقبلية».

عن تجربته في مجال النحت، يضيف: «تجربتي مع النحت بدأت عام 2005 في مركز الفنون إلى جانب الرسم والتصوير الزيتي، كان اهتماماً متعلقاً بالكتلة وتكوين التعبير مع الفراغ الحسي، وقد استفدت من هذه التجربة بإسقاطها على تجربتي في أعمالي الفنية، وتناول بحثي مفهوم البعد الثالث بمنطلق السطوح عن طريق الألوان والشكل».

عنه قال التشكيلي "صلاح الساس": «هو مثال حيّ وواضح عن الإخلاص للفن التشكيلي والتصوير، من تعامله مع تداعيات مخيلة سطح اللوحة، فلسطح لوحة كل فنان مخيلة خاصة بها قد يهملها الفنان بحثاً عن مكاسب ما، فتأبى إلا أن تظهر بقهرها وكبتها، هو فنان يخلص لهذه المخيلة ذات الإمكانيات الهائلة، لا يمكننا بسهولة رصد شعور واضح في لوحاته، لكننا نلمح ببساطة العنوان الرئيس لها وهو الحساسية تجاه اللون والأدوات والذاكرة؛ وهذا يعطي لوحاته طاقة
تكبير الصورة
التشكيلي عقيل أحمد
خلاقة واضحة».

وقال التشكيلي "عقيل أحمد" عن "حجازي": «تجربته الخاصة فريدة من نوعها، بدأ العمل الفني قبل الدراسة الجامعية، وما زال مستمراً بمشروعه الفني التشكيلي، وصل إلى صيغة بصرية جميلة بطريقة تعاطيه للون، التعبيرية موجودة في أعماله، سطوحه جميلة، وعنده معالجة تشكيلية قوية».

يذكر أنّ التشكيلي "فادي حجازي" من مواليد "حلب" عام 1990، خريج "مركز الفنون الجميلة" عام 2005، وكلية "الفنون الجميلة والتطبيقية" بـ"حلب" عام 2011.



اقرأ المزيد
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار حلب وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من حلب صور من حلب شخصيات من حلب
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2017