مشروع تأهيل وتطوير الطريق الحدودي "ديكمداش"- "عبودان" في منطقة "عفرين" يهدف إلى تخديم سكان تلك المنطقة وتشجيع السياحة فيها.
موقع eAleppo زار المشروع وهناك التقى أولاً السيد "محمد علّو" وهو من "عفرين" والذي قال: «تأهيل الطريق سهّل حركة المرور في هذه المنطقة وذلك بالنسبة للآليات المارة عليه وخاصة الزراعية منها فالمعروف أنّ هذه المنطقة هي منطقة زراعية والفلاحين بحاجة إلى طريق جيد لنقل المحاصيل والتواصل مع المدن الكبيرة مثل "حلب" و"عفرين" و"إعزاز"».
تأهيل الطريق سهّل حركة المرور في هذه المنطقة وذلك بالنسبة للآليات المارة عليه وخاصة الزراعية منها فالمعروف أنّ هذه المنطقة هي منطقة زراعية والفلاحين بحاجة إلى طريق جيد لنقل المحاصيل والتواصل مع المدن الكبيرة مثل "حلب" و"عفرين" و"إعزاز"
الأستاذ "عمار كيناوي" مدير الجانب السوري في البعثة السورية- اللبنانية العاملة في موقع "النبي هوري" تحدث عن أهمية تأهيل الطريق بالقول: «إنّ تأهيل هذا الطريق الذي يمر بمحاذاة موقع "النبي هوري" الأثري والسياحي ينعكس إيجاباً على الحركة السياحية بالنسبة للموقع خلال مواسم السياحة والاصطياف القادمة والتي تبدأ في الربيع القادم وذلك على صعيد السياحة الداخلية المحلية والسياحة الخارجية.
فعلى صعيد السياحة المحلية فإنّ تأهيل الطريق سيساهم في زيادة إقبال المواطنين من مختلف المناطق في محافظة "حلب" وخارجها على كل من موقع "النبي هوري" "ونهر صابون" المجاور له إضافةً إلى "الجسرين الرومانيين" وخاصّةً أنّ الطريق قبل تأهيله كان بحالة سيئة وكان ذلك السبب الرئيسي في عزوف الكثيرين من الزوار عن المجيء لهذه المواقع السياحية التي ذكرتها آنفاً.
وعلى صعيد السياحة الخارجية فتأهيل الطريق سيشجع المكاتب السياحية في عموم سورية وخصوصاً في مدينة "حلب" على تنظيم العشرات من الرحلات السياحية للموقع لأنّ هذه المكاتب والشركات السياحية تملك بولمانات حديثة وقديماً كانت تتحاشى وضع الموقع على لائحة برامجها السياحية بسبب رداءة الطريق أما الآن وبعد أن أصبح الطريق بحالة جيدة فإنها ستساهم بشكل كبير في التعريف بالموقع من خلال إرسال بولماناتها المحملة بالسياح القادمين من مختلف بلدان العالم.
إضافةً إلى ذلك فالمشروع الحالي اختصر الكثير من الوقت للوصول إلى المواقع السياحية والأثرية في تلك المنطقة الحدودية الواقعة إلى الشمال من مدينة "عفرين" بنحو 45 كم».
وأضاف الأستاذ "كيناوي": «وبالنسبة لنا في الموقع كبعثة أثرية فإنّ المشروع يساهم في تسهيل عملنا حيث نحتاج إلى العديد من الآليات الكبيرة ورداءة الطريق سابقاً كانت تعرقل مشروعنا في تأهيل وترميم الموقع وخاصة المسرح الروماني الشهير والقلعة والعمل على إنشاء مركز زوار للموقع ومتحفه، بمعنى أنّ مشروع تأهيل الطريق جاء مكمّلاً لعملنا في الموقع فتأهيل وترميم الموقع هدفه جذب المزيد من السياح للموقع والسياحة تحتاج إلى طرق حديثة وجيدة».
وأخيراً التقينا المهندس "عبد الرزاق الحجي" مدير فرع "حلب" للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية والذي تحدث بالقول: «تقوم المؤسسة بتنفيذ مشروع تأهيل الطريق الحدودي بطول 10 كم وبكلفة حوالي 19 مليون ليرة سورية والذي يبدأ من مفرق قرية "ديكمداش" وينتهي عند مفرق قرية "عبودان".
طبعاً الطريق سابقاً كان في حالة سيئة وكان ذلك يؤثر سلباً على الحركة المرورية في تلك المنطقة الحدودية خاصة أنها تضم أهم موقع أثري وسياحي في الشمال السوري وهو موقع "قلعة النبي هوري".
المشروع نفذ منه حتى اليوم حوالي 99% وبقي فقط أعمال الدهان لأطراف ومنتصف الطريق وقد تضمنت الأعمال التي نفذناها في الطريق عملية القشط له مع إضافة طبقة من بقايا الحجر المكسر وذلك للقسم الأول الممتد بين مفرق قرية "ديكمداش" وقرية "دير صوان" وكذلك قمنا بمد قميص زفتي على طول الطريق وبعرض 6 أمتار مع عمل الأطراف من الحجر المكسر ورفع مستواه لزيادة قدرته وتحمله للعوامل الطبيعية كالسيول».
وختم: «الهدف من تأهيل هذا الطريق الذي كان سابقاً بحالة سيئة هو تخديم عدد كبير من الإخوة المواطنين في تلك المنطقة والمساهمة في تشجيع السياحة فيها من خلال تسهيل مرور الآليات الزراعية والسياحية في المنطقة التي تضم جسوراً أثرية تعود إلى الفترة الرومانية و"نهر صابون" السياحي الشهير وموقع "النبي هوري" التاريخي».
