يُعد الطريق الدولي الذي يصل سورية عبر مدينة "حلب" بالدولة الجارة تركيا ومن خلالها إلى أوربا وإيران من الطرق البرية الهامة التي تشهد غزارة مرورية كبيرة تتجاوز /12/ ألف مركبة يومياً بحسب ما قاله المهندس "عبد الرزاق الحجي" مدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية فرع "حلب" لموقع eSyria ، وأضاف:
«يبلغ طول هذا الطريق /48/ كم يبدأ من مدينة "حلب" وينتهي في معبر "السلامة" الحدودي في منطقة "إعزاز" وهو شريان حيوي ومرفق اقتصادي هام لبلدنا حيث ترتاده قوافل كثيرة من المركبات التجارية والسياحية والرسمية من وإلى القطر».
يبلغ طول هذا الطريق /48/ كم يبدأ من مدينة "حلب" وينتهي في معبر "السلامة" الحدودي في منطقة "إعزاز" وهو شريان حيوي ومرفق اقتصادي هام لبلدنا حيث ترتاده قوافل كثيرة من المركبات التجارية والسياحية والرسمية من وإلى القطر
وحول المواصفات الفنية للطريق قال: «هناك مشاريع خدمية نُفّذت على الطريق ومشاريع أخرى هي في مراحلها الأخيرة ومشاريع بانتظار العمل بها وذلك بهدف تطوير الطريق وجعله طريق يتمتع بالمواصفات الدولية من خلال تحويله من طريق بحارتين /ذهاب وإياب/ إلى طريق بأربع حارات /اثنتين ذهاباً واثنتين إياباً/ إضافةً إلى مجموعة من الأعمال الفنية الأخرى.
هذه المشاريع هي: مشروع المرحلة الأولى ويتضمن تحويل جزء من الطريق وطوله /7,6/ كم إلى أوتستراد بأربع حارات /اثنتين ذهاباً واثنتين إياباً/ وقد دخل هذا الجزء في الاستثمار منذ العام /2004/، ويبدأ من عند "معمل الزيوت" وحتى مفرق قرية "حيان" وبلغت كلفته الإجمالية /76/ مليون ليرة سورية.
أما مشروع المرحلة الثانية فالعمل فيه شبه منته وفي مراحله الأخيرة ويبلغ طول الطريق في هذه المرحلة /29,3/ كم ويتم تنفيذ نفس الأعمال السابقة فيه من إقامة أربع حارات ذهاب وإياب مع منصف بيتوتي يفصل الحركة بين الحارتين بحيث يصبح عرض الطريق /25,5/ م /19/ متراً منها مزفت وقد دخل جزء كبير منه في الاستثمار، ويبدأ من مفرق قرية "حيان" وينتهي عند مفرق مدينة "إعزاز" وتبلغ تكلفته /385/ مليون ليرة سورية، أما مشروع المرحلة الثالثة فهو قيد الدراسة النهائية ويبدأ من مفرق "إعزاز" وحتى معبر "السلامة" الحدودي بطول /11/ كم وحالياً يتم إجراءات الاستملاك لطول /6,5/ كم والاضبارة التنفيذية هي قيد التدقيق ومن المتوقع الإعلان عن تنفيذها في الربع الأول من العام الحالي بكلفة تقديرية وتقريبية حوالي /200/ مليون ليرة».
وأضاف الأستاذ "عبد الرزاق" متحدثاً عن إجراءات السلامة على الطريق: «إنّ تحويل الطريق إلى أوتستراد بأربع حارات بحد ذاته يخفف إلى حد كبير من الحوادث الطرقية، كما يقع على هذا الطريق ست عقد طرقية /جسور/ في "حريتان" و"حيان" و"الزهراء" و"ماير" و"دير جمال" ومفرق "إعزاز" يتم حالياً القيام بالأعمال الصناعية فيها كي تسلكها المركبات نحو التجمعات السكنية الواقعة على طرفي الطريق، وتم زرع الاشارات المرورية الضرورية عليه، كما قامت مديرية الخدمات الفنية في "حلب" بزرع لوحات دلالة طرقية باللغتين العربية والتركية وذلك في إطار برنامج التعاون الإقليمي السوري- التركي المشترك.
كما سيتم وضع إشارات تحذيرية في المستقبل وهناك دراسة بالنسبة للطرق الجانبية /على الجانبين/ بحيث تُمنع مرور المركبات والآليات القادمة من التجمعات السكانية المجاورة وعبورها الأوتستراد وذلك بمرورها على الطرق المربوطة بالجسور وبالتالي يتحول الطريق العام إلى طريق سريع وشبه حر، ولا بد من الذكر بأنّه يوجد على الطريق مخفر شرطة الطرق العامة في قرية "دير جمال" كما يقام حالياً مركز طبي وإسعافي في نفس القرية وذلك ضمن برنامج التعاون الإقليمي السوري- التركي المشترك».
وختم بالقول: «إنّ هذه الأعمال الفنية التي نُفّذت على الطريق خففت إلى حد كبير جداً من الحوادث المرورية المؤلمة التي كانت تحدث قديماً عندما كان الطريق مؤلفاً من حارتين، كما سهّلت حركة المرور ذهاباً وإياباً وهذا ما ساهم في تنشيط الحركة التجارية والسياحية وغيرها بين سورية وتركية وأوربا من جهة وبين دول بلاد الشام ومصر وتركيا وأوربا من جهة ثانية من خلال النقل بالعبور /ترانزيت/ على هذا الطريق».
