أقر فرع "حلب" للاتحاد الرياضي العام حلّ مجلس إدارة "نادي عفرين الرياضي" وسيتم عقد جلسة نقاشية خاصة لتدارس واقع النادي لتداول أسماء القائمة البديلة القادرة على قيادة النادي في المرحة المقبلة ودفع عجلة فريقه الكروي في دوري الدرجة الثانية لتحقيق العودة السريعة إلى مصافي الدرجة الأولى، بحسب القرار.

حول هذا القرار وتأثيراته على وضع النادي وخاصّةً على فريق كرة القدم الذي هو حالياً في فترة الاستعداد لدوري الدرجة الثانية الذي يبدأ بعد فترة قصيرة، تحدث لموقع eAleppo الأستاذ "محمد حمو خليل" رئيس النادي بالقول: «إنّ قرار حل مجلس إدارة "نادي عفرين" هو قرار مفاجئ لنا حقيقةً لأنه جاء في توقيت خاطئ تماماً وفي ظرف غير مناسب إطلاقاً وله بالتالي تأثيرات سلبية على مسيرة النادي وخاصّة على وضع فريق كرة القدم.

وبالرغم من كل ما ذكرته فإننا ملتزمون تماماً بقرار القيادة الرياضية بحل مجلس إدارة النادي فهي قيادتنا وسننتظر الإدارة الجديدة التي نتمنى لها كل التوفيق والنجاح في خدمة النادي والرياضة في "عفرين"

والسؤال الذي أود طرحه هنا: لماذا لم يبادر الاتحاد الرياضي -فرع "حلب" إلى إقرار حل مجلس الإدارة بعد انتهاء الدوري مباشرة منذ حوالي الشهرين؟ حينها قدمنا أنا وعضو آخر في مجلس الإدارة استقالتنا ولكنهم في الاتحاد طلبوا من التراجع عنها لأنهم وعدونا بتقديم الدعم المالي اللازم للنادي وبأنهم سيرممون مجلس الإدارة بتعيين عضوين جديدين فيه ليستمر المجلس بعمله، وعلى هذا الأساس قمت بالتراجع عن الاستقالة ومن ثم الاستدانة لصالح النادي لأنه وبموجب الوعود التي قطعوها لنا فإنّ الاتحاد سيدفع تلك المبالغ.

محمد حمو خليل -رئيس النادي

والآن ماذا سأفعل بالنسبة لإرجاع أموال الناس التي استدنتها باسم النادي علماً أنّ لي في صندوق النادي 1700000 ليرة سورية منها مبلغ 650 ألف ليرة سورية بسبب حجر سيارتي مقابل ديون النادي؟».

وتابع الأستاذ "محمد" حديثه: «دوري الدرجة الثانية سينطلق قريباً وفريق كرة القدم غير جاهز من جميع النواحي فلا عقود اللاعبين وُقعت ولا مدرب موجود بسبب عدم توفر المال وضمن هذه الظروف جاء قرار الحل ليزيد من الأزمة، فلا الإدارة المنحلة عملت شيئاً للفريق لعدم توفر المال كما قلت ولا الإدارة الجديدة ستستطيع فعل شيء بسبب عدم توفر الفسحة اللازمة والوقت الكافي كي تتفاوض مع اللاعبين والبحث عن مدرب.. الخ، وحتى لو استطاعت فإن جميع اللاعبين الجيدين على الساحة وقعوا عقودهم مع أنديتهم».

آزاد شيخ حسن -عضو مجلس إدارة في النادي

وختم: «بالنسبة للإدارة القادمة أتمنى لها التوفيق والنجاح في عملها ونحن في الإدارة المنحلة جاهزون لتقديم جميع أنواع المساعدة لها في سبيل تطوير النادي وصعود فريق كرة القدم إلى مصاف دوري المحترفين في القطر على غرار الموسم الكروي الماضي».

أما الأستاذ "آزاد شيخ حسن" عضو مجلس الإدارة -مسؤول الألعاب الجماعية في النادي قال: «القرار جاء في وقت غبر مناسب أبداً وخاصّة بالنسبة لفريق كرة القدم الذي يفصله فترة غير طويلة على انطلاقة الدوري وبرأيي كان من الممكن ترميم المجلس بجلب عضوين جديدين وكان ذلك أفضل من حل الإدارة التي كان عليها أن تستمر لأنّ الفريق بحاجة ماسة إلى رفده بلاعبين جدد والى مدرب يشرف على تدريبه خلال مباريات الدوري.

فريق عفرين لكرة القدم

لقد وقعنا في نفس الإشكال في العام الماضي حيث تم حل مجلس إدارة النادي في وقت كانت فيه الإدارة /المنحلة حينها/ تعمل على إعداد فريق لدوري المحترفين فجاء القرار معطلاً لعمل الإدارتين فلا المنحلة استطاعت أن تعمل شيئاً ولا الجديدة استطاعت عمل الكثير للفريق حيث جرت انتخابات مجلس الإدارة قبل انطلاق دوري المحترمين ببضعة أيام فقط».

وختم الأستاذ "آزاد" قائلاً: «وبالرغم من كل ما ذكرته فإننا ملتزمون تماماً بقرار القيادة الرياضية بحل مجلس إدارة النادي فهي قيادتنا وسننتظر الإدارة الجديدة التي نتمنى لها كل التوفيق والنجاح في خدمة النادي والرياضة في "عفرين"».

وأخيراً قال "روهات يوسف" وهو من المشجعين والمقربين من النادي: «برأيي أنّ قرار الحل جاء متأخراً كثيراً وكان من الأفضل لو تم ذلك بعد انتهاء الدوري مباشرة حتى يتسنى للإدارة الجديدة العمل على إعداد الفريق وإكماله لخوض مبارياته في الدوري، كما كان من الممكن تأخير قرار الحل إلى الشهر العاشر حيث سيعقد مؤتمر "نادي عفرين" وبذلك كان بإمكان الإدارة المنحلة العمل على تحضير الفريق للدوري، ولكن صدور القرار في هذا الوقت تحديداً هو خاطئ برأيي وله تداعيات سلبية على مسيرة فريق "عفرين" لكرة القدم في الدوري وستنعكس عليه بشكل واضح في الفترة المقبلة.

قبل أيام من انطلاقة الدوري ماذا سيفعل فريق بلا لاعبين وبلا مدرب وبلا مجلس إدارة؟ وكيف سيدخل الدوري وما سيحقق من نتائج؟ كل هذه الأسئلة أوجدها قرار حل الإدارة في "نادي عفرين" من قبل الاتحاد الرياضي -فرع "حلب"».