تشجع العازف "أحمد اسكندراني" على تعلم الموسيقا من اهتمام والده بها في البداية، لكن اهتمامه ورغبته في تنمية العزف دفعاه للاستمرار دون توقف.
مدونة وطن eSyria التقت العازف بتاريخ 20/3/2013 ليحكي لنا عن بداياته فقال: «كان شغف والدي بالطرب والموسيقا الحافز الأقوى الذي دفعني وشجعني على دخول هذا المضمار، وخاصة عندما لاحظ اهتمامي بالفن وأنا في مرحلة الطفولة فكنت في عمر خمس سنوات أغني وأنتقي الأغاني الطربية القديمة لأغنيها بشكل كان يقول عنه أبي إنه "جيد"، فتولدت لدي الرغبة في تنمية تلك البذرة والعمل على إغنائها، فانتسبت لمعهد الشبيبة الموسيقي ودرست آلة "الناي" وهي الآلة التي أحببت صوتها جداً منذ طفولتي، وعلمني العزف الأستاذ "أحمد قداح"، وعلى البيانو الأستاذ "مصطفى الأفندي"، والعلوم الموسيقية النظرية الأستاذ "بشار فحلو". وخلال دراستي في المعهد شاركت في مختلف الحفلات التي كانت تقام ضمن المدينة وخارجها».
هو شاب مؤدب ولطيف، يملك موهبة جميلة وعزماً قوياً على تنميتها، شاركني في العديد من الندوات التعريفية التي أنظمها، اللافت في موهبته هو القدرة على ابتكار جمل موسيقية بعيدة عما هو مطروق ما خلق لديه بذوراً إبداعية تمثلت بمحاولات تلحينية أراها بداية موفقة لطريق يكلله النجاح
ويتابع: «كانت بداية الاستثمار الحقيقي خارج إطار الدراسة مع الفرقة الموسيقية الفرعية لشبيبة "حلب" التي كان لها عدة مشاركات ضمن مهرجانات: "الأغنية السياسية"، "الأغنية الوطنية"، "المهرجان المركزي للفنون"، وكان التعاون الكبير مع الفرقة المركزية في "دمشق" (فرقة شباب سورية) التي بقيت ملتزماً معها خمس سنوات، هذا بما يخص اتحاد شبيبة الثورة، أما باقي المشاركات فكان أولها في مهرجان "أورفه" الدولي في تركيا حيث مثلنا سورية ضمن فرقة من "حلب"، كما كانت لي مشاركة مع فرقة "شيوخ سلاطين الطرب"، وفرقة "صول" التي شاركت معها في مهرجان "ليالي حلب"، ولدى قدوم عازف "العود" الألماني "رومان بوكا" إلى سورية رشحني الدكتور "فواز باقر" لمشاركته في حفل أقيم في مدرسة "الشيباني" في "حلب"، ومع الأستاذ المهندس "مصطفى عرب" شاركت أيضاً ضمن عدة ندوات يقيمها للتعريف بالموسيقا العربية وقوالب التأليف الآلي والغنائي فيها، وكان دوري مع الفرقة الموسيقية أن نقدم شواهد لما يأتي به من معلومات يقدمها ضمن "جمعية العاديات" ونقابة المهندسين ومازال هذا التعاون قائماً حتى الآن».
وقد أثمرت هذه الخبرة– التي يقول "أحمد" إنها في مراحلها الأولى- عن ثمار في التأليف الموسيقي الآلي وهي عبارة عن قطعتين الأولى بعنوان "أنين" وقد ألفها إثر مروره بتجربة شخصية فرضت عليه ذلك، والثانية بعنوان "حالة" وهي قطعة مؤلفة على نمط "الجاز" وقد قدم تلك المقطوعات في صالة "نهر الفن"، كما يمشي بخطوات بسيطة على طريق التلحين الغنائي فقد لحن أغنيتين وطنيتين وأغنية عاطفية بعنوان "بندهلك" لكن حتى الآن لم تتوضح اتجاهات التسويق والمغني.
المهندس "مصطفى عرب" كان له رأي بضيفنا إذ قال عنه: «هو شاب مؤدب ولطيف، يملك موهبة جميلة وعزماً قوياً على تنميتها، شاركني في العديد من الندوات التعريفية التي أنظمها، اللافت في موهبته هو القدرة على ابتكار جمل موسيقية بعيدة عما هو مطروق ما خلق لديه بذوراً إبداعية تمثلت بمحاولات تلحينية أراها بداية موفقة لطريق يكلله النجاح».
و"أحمد" من مواليد مدينة "حلب" عام/1989/ وهو يعيش ضمن أسرة مكونة من أب وأم وأخ اسمه "باسل" يعزف على آلة "الغيتار".
