مجموعة أطفال وأدباء كرموا بمناسبة الاحتفالية الثامنة ليوم الطفل العالمي من خلال مشاركتهم بالمسابقات الأدبية والفنية التي جرت من يوم الخميس 8/7/2010 بمديرية الثقافة بحلب.
أولى المحطات كانت عبارة عن لوحة فنية استعراضية لفرقة "أجيال" بعنوان "رحلة فراشة" تدور أحداثها حول فراشة جالت عدة محطات من العالم للتعرف على شعوب وحضارات قارات العالم من خلال تقديم /8/ لوحات فنية راقصة، فالأولى قدمت لوحة عن الحضارة الآسيوية وانتقلت بعدها إلى جنوب إفريقيا ثم تلا ذلك رقصة الفلامنغو الإسبانية وبثقافة السامبا جسدت حضارة البرازيل ومنها انتقلت إلى الخليج العربي فمثلت فيها تراث أهله ثم طافت ديار مصر وبينت فيها أصالة شعبها ومنها رحلت للمغرب العربي.
سوف أتابع كتابة القصص لأنني أحببت الكثير من أعمال "جبران خليل جبران"، وقد شجعتني على ذلك أسرتي من خلال نصحهم بالانضمام في المسابقة، وقد فضلت على أن تكون قصيرة من أجل إيصال المعنى بأقل كلمات ممكنة
انتهى مطاف الفراشة لتحط رحالها على أرض الوطن على أنغام أغنية "عليانة يا شام" للفنانة "ميادة بسيليس" رفع خلالها الأطفال علم سورية، ثم قدم الدكتور "رياض نعسان آغا" وزير الثقافة والمهندس "علي أحمد منصورة" محافظ حلب الشهادات التقديرية للأطفال الفائزين الأوائل بمسابقات القصة والشعر والمقالة والرسم وكانت من أبرز المتسابقين الطفلة "زين بشار الأسد" حصلت على الجائزة الثانية في مسابقة الرسم.
وعلى جانب التكريم التقينا الطالبة "تالا الياس سعد" من "حلب" وقد حصلت على الجائزة الأولى عن قصتها "علامات الترقيم" وحول هذا قالت: «كان مضمونها الفاصلة والفاصلة المنقوطة، وتدور رحاها حول بنت اسمها "سلمى" حينما كانت تأخذ علامة منخفضة في الكتابة عندما تخطئ بعلامات الترقيم، وقد استوحيت القصة من أخي حينما حصل على درجة منخفضة بالإملاء، ومن خلال مطالعاتي لمواضيع "حنا مينه" و"جبران خليل جبران" تعلمت من خلالها كتابة القصص، وقد استغرقت مني حوالي أسبوع، وطموحاتي المستقبلية أن أكون كاتبة روايات، وقد حصلت في عام /2007/ على الجائزة الأولى وكانت بمحافظة "ادلب" حينما قدمت عملاً وكان بعنوان "النهر الذي قام من الموت" تحدثت فيه عن نهر "قويق" في "حلب" حينما كان مستنقعاً وبعدها جرت فيه الحياة».
«أمي حياتي أمي صلاتي..»، ذاك مطلع قصيدة حصل الطالب "عادل عازار" من "حلب" على الجائزة الثالثة، حيث طلب فيها العفو من أمه في عيدها حينما قدم قصيدة بعنوان "أمي" وأضاف: «كتبتها لكي تسامحني أمي حينما أغضبتها وتصفح عني وكان ذلك قبل عيدها بثلاثة أيام، وقد أنجزتها في يوم واحد من خلال خواطر تراءت في مخيلتي وقد ساعدتني خالتي في العمل على إخراجها، ولم يتوقع أبي بأن تفوز بالجائزة الثالثة، فرغبتي وإلى جانب طموحي في الهندسة المدنية أن أكون شاعراً في المستقبل».
السيدة "ملك ياسين" مديرة ثقافة الطفل، قالت عن فعاليات التكريم: «بلغ عدد الأطفال المكرمين /70/ طفلاً من مختلف المحافظات، وتأتي أهميته من أجل الكشف عن مواهب الأطفال وتعزيزها وجاء هذا التكريم ضمن الاحتفالية الثامنة التي تقيمها مديرية الثقافة بحلب بمناسبة يوم الطفل العالمي والذي بدأ من يوم السبت الماضي فتخللها أعمال فنية من رسومات وكتب للأطفال وورشات عمل في الرسم والخط العربي والأشغال اليدوية من الفخار والمسرح والسرد القصصي والعديد من النشاطات والفعاليات والمسابقات من اجل تنمية مواهب الطفل في مختلف المجالات الاجتماعية».
ومن "طرطوس" فازت الطالبة "زينا حمزة أيوب" بالجائزة الثالثة عن قصة قصيرة قدمتها بعنوان "نسائم الحب والطفولة" حول هذا أشارت: «تضمنت القصة حول طفل كان يبيع الفطائر والخبز من خلال تردده إلى بيوت الجيران رغبة منه في مساعدة أهله بقوته اليومي، فقد عكست من خلال القصة واقع عمالة الأطفال في البيع، وعالجت الواقع بطريقة منطقية وواقعية، وقد استوحيتها من خلال ابن الجيران الذي تأثرت به حينما كنت أشاهده في المدرسة ولكنه بعد فترة غاب عن ناظري، وكانت القصة وقد أنجزتها بيومين، وقبل هذا حصلت على جائزة حينما قدمت قصة بمسابقات شبيبة الثورة وكانت بعنوان "صبر وتراب"».
واختتمت بالقول : «سوف أتابع كتابة القصص لأنني أحببت الكثير من أعمال "جبران خليل جبران"، وقد شجعتني على ذلك أسرتي من خلال نصحهم بالانضمام في المسابقة، وقد فضلت على أن تكون قصيرة من أجل إيصال المعنى بأقل كلمات ممكنة».
«فزت بالجائزة الثانية في مسابقة الرسم»، وتابع الطالب "سامر عادل الأسعد" من محافظة الرقة قائلاً: «قدمت لوحة جسدت فيها تفاصيل الطبيعة وكانت الطائرات الورقية تدور في السماء فالألوان المائية كانت السمة الغالبة على ألواني، وقد استغرقت مني ثلاثة أيام، وهذه هي المرة الرابعة التي أحصل فيها على جائزة التكريم فالمرة الأولى والثانية كانت بمحافظتي والثالثة بطرطوس وأما الرابعة فهي اليوم بحلب».
أسماء الفائزين بمسابقة المقالة
بالجائزة الأولى مناصفة "ربا طارق جوهر" 15 عاما من "ريف دمشق" عن مقالتها بعنوان "اللعب في حياتي"، و"خالد حسين السيد" 12 عاما من ريف دمشق عن مقالة "الأطفال واللعب".
فاز بالجائزة الثانية مناصفة "آلان فائق محمد" 15 عاما من "الحسكة" عن مقالة "برامج الأطفال"، و"ريناس فائق" محمد 13 عاما من "الحسكة" عن مقالة "اللعب في حياتي".
فاز بالجائزة الثالثة مناصفة "معن عدنان قريطم" 12 عاما من "طرطوس" عن مقالة "مجلات الأطفال"، و"ايناس بشير الجيدوري" 16 عاما من "درعا" عن مقالة "برامج الأطفال".
أسماء الفائزين بمسابقة الشعر
فاز بالفئة العمرية الأولى بالجائزة الاولى مناصفة "رامي عماد الحكيم" 11 عاما من "السويداء" عن شعر بعنوان "اغيثوني"، و"فيرجين عباجيان" 8 سنوات من "دمشق" عن شعر بعنوان "من كان وكيف سيكون".
وفاز بالجائزة الثانية مناصفة "بتول عبد الكريم ميزفنزي" 12 عاما من "حماة" عن شعر بعنوان "طائر فلسطين"، و"راما محمد مشلح" 10 سنوات من "دمشق" عن شعر بعنوان "أحلام شعرية من ورد".
فاز بالجائزة الثالثة مناصفة "مروة سليمان الحسين" 12 عاما من "الحسكة" عن شعر بعنوان "الوردة الحمراء"، و"علي عمر محمد" 8 سنوات من "حلب" عن شعر بعنوان "ملائكة السماء".
فاز بالفئة العمرية الثانية لمسابقة الشعر بالجائزة الأولى "دينا نديم منصورة" 13 عاما من اللاذقية عن شعر بعنوان "قصيدة للوطن".
فاز بالجائزة الثانية مناصفة عن الفئة العمرية الثانية "عبد الباسط جودي" 12 عاما من "حمص" عن شعر بعنوان "بيانو"، و"لافارسول مسلم" 17 عاما من حلب عن شعر بعنوان "صدى الصمت".
فاز بالجائزة الثالثة مناصفة من الفئة العمرية الثانية "عادل رازان عازار" 14 عاما من "حلب" عن شعر بعنوان "أمي"، و"رنا عبد الله العسلي" 12 عاما من "ريف دمشق" عن شعر بعنوان "بدون عنوان".
أسماء الفائزين بمسابقة القصص القصيرة
فاز بالفئة العمرية الأولى بالجائزة الأولى مناصفة "جوني باسل الحفار" 10 سنوات من "دمشق" عن قصتها "الاجتماع الحاسم"، و"تالا الياس سعد" 12 عاما من "حلب" عن قصتها "علامات الترقيم".
فاز بالجائزة الثانية مناصفة "بتول محمد شريف الصواف" 11 سنة من "دمشق" عن قصتها بعنوان "نور التي تحب الإجازة"، و"دانيا جميل عجيب" 12 عاما من "دمشق" عن قصتها "مجرد حجر".
فاز بالجائزة الثالثة مناصفة "عبد الله مجني" 8 سنوات من "حلب" عن قصته بعنوان "حكاية 25 ليرة"، و"محمد مروان خضور" 10 سنوات من "حمص" عن قصته "المنشرة".
فاز بالفئة العمرية الثانية بالجائزة الأولى "نور الهدى مجني" 15 عاما من "حلب" عن قصة "مذكرات". وفاز بالجائزة الثانية مناصفة "نور الهدى عكاشة" 13 عاما من "اللاذقية" عن قصة "الأيدي الصغيرة" و"محمد وائل إسماعيل القادري" 15 عاما من "درعا" عن قصة بعنوان "صدى الرحيل".
وفاز بالجائزة الثالثة "زينا حمزة أيوب" 15 عاما من "طرطوس" عن قصة بعنوان "نسائم الحب والطفولة"، و"تسنيم سمير سكاف" 14 عاما من "حمص" عن قصة بعنوان "القرين المنشود".
أسماء الفائزين بمسابقة الرسم
فاز من الفئة العمرية الاولى مناصفة بالجائزة الأولى "اليسار نزار اسمندر" 8 سنوات من اللاذقية و"عمر عبد المفتي" 9 سنوات من "حمص".
فاز بالجائزة الثانية مناصفة "زين بشار الأسد" 7 سنوات من "دمشق" و"آية محمد حجوز" 8 سنوات من "اللاذقية".
فاز بالجائزة الثالثة مناصفة "عمر زاهر كولكو" 9 سنوات من "حمص" و"زينة زياد سليمان" 7 سنوات من "دمشق".
فاز بالفئة العمرية الثانية لمسابقة الرسم بالجائزة الأولى مناصفة "لين عزمي المهدي" 11 عاما من "حمص" و"شادي أديب خليل" 11 عاما من "حماة".
فاز بالجائزة الثانية مناصفة "جوانا فؤاد دحدوح" 11 عاما من"دمشق" و"راما نبيل ديب" 11 عاما من "اللاذقية".
فاز بالجائزة الثالثة مناصفة "ضياء إسماعيل الفواز" 12 عاما من "الرقة" و"غزل حسام الكردي" 11 عاما من "اللاذقية ".
فاز بالفئة العمرية الثالثة بالجائزة الأولى لمسابقة الرسم "سلمى محمد علي ادهم" 17 عاما من "دمشق" و"بتول نصر زيدان" 15 عاما من "اللاذقية".
فاز بالجائزة الثانية مناصفة "سامر عادل الأسعد" 15 عاما من "الرقة" و"سليمان إبراهيم سلهب" 14 عاما من "اللاذقية".
فاز بالجائزة الثالثة مناصفة "ديمي علي سليمان" 16 عاما من "اللاذقية" و"هناء علي الدياب" 15 عاما من "حماة".
أسماء الفائزين بمسابقة الأدباء
فاز الأدباء بالجائزة الثانية لهذه المسابقة بعد حجب الجائزة الأولى مناصفة "رنيم عدنان الباشا" من "اللاذقية" عن المجموعة القصصية بعنوان "قطتان وكبة الصوف" و"فؤاد عمران" من "حمص" عن المجموعة القصصية بعنوان "موزع السعادة".
فاز بالجائزة الثالثة مناصفة "نجلاء الكود" من "دمشق" عن المجموعة القصصية "الطريق إلى الروضة" و"مالك يوسف عجيب" من "دمشق" عن المجموعة القصصية "الأرنب وخروج الشجاع".
أسماء الفائزين بمسابقة القصة أدباء الأطفال: قصة طويلة لليافعين
فاز بالجائزة الأولى "هدى محمد حسن الحكيم" من "دمشق" عن قصة أفعى وراء القضبان.
فاز بالجائزة الثانية "نزار طالب النجار" من "حماة" بعنوان جندي من الشام، وفاز بالجائزة الثالثة في مسابقة القصة "رهف عدنان أبو شعر" من "دمشق" عن قصة صانع الأهداف.
كانت لجنة التحكيم في مسابقة المقالة مؤلفة من الدكتور "شوقي المعري" والدكتور "ثاثر ديب" والإعلامية "نهلة السوسو"، وفي مسابقة القصة كانت لجنة التحكيم مؤلفة من "أنطوانيت القس" و"مها عرنوق" و"ياسر المالح"، وفي مسابقة الأطفال للرسم تألفت لجنة التحكيم من "لجينة الأصيل" والدكتور "غسان السباعي" و"نبال مكفلوني"، وأما في مسابقة القصة لأدباء الأطفال وقصص طفولة مبكرة تألفت لجنة التحكيم من "خير الدين عبيد" و"خليل بيطار" و"رباب هلال"، ومسابقة القصة أدباء الأطفال قصة طويلة لليافعين تألفت لجنة التحكيم من "لينا كيلاني" و"نجيب كيالي" والدكتور "نوفل نيوف"، حيث اعتمدت اللجنة في الاختيار على عدة معايير منها نشاط المخيلة وحسن استخدام اللغة والابتكار والالتزام بالموضوع والموهبة الخاصة.
يذكر أن الاحتفال نظمته وزارة الثقافة ومديرية ثقافة الطفل بالتعاون مع محافظة حلب ومنظمة اليونيسيف على مسرح مديرية الثقافة بحلب.
