ضمن فعاليات ملتقى التصوير العاشر الذي يجري حاليا ضمن "مدرسة الشيباني" خلال الفترة من 1-15/10/2009، أقيم مساء يوم الاثنين 5/10/2009 أمسية لموسيقى الجاز بمشاركة السيدة "رينا ديرخورينيان" وفرقة "احتمالات" لموسيقى الجاز.
وقد قدمت الفرقة /9/ مقطوعات موسيقية متنوعة ما بين موسيقى الجاز العالمية إضافة إلى أغنية عربية أخرى وأخرى أرمنية تحدثنا عنهم السيدة "رينا" بالقول:
تقوم مثل هذه الحفلات بتجديد الحضور؛ منهم من يتعرف على فن التصوير من خلال حضوره للأمسية، ومنهم من يتعرف على موسيقى الجاز من خلال حضوره لمعرض التصوير
«جاءت مشاركتنا اليوم ضمن ملتقى التصوير العاشر بدعوة من صديقي المصور "عيسى توما" المعد لهذا الملتقى، حيث لبينا الدعوة بسرور للمشاركة اليوم. سنؤدي اليوم تسع مقطوعات هي كلها من نمط موسيقى الجاز أو معاد توزيعا بأسلوب موسيقى الجاز؛ بعضها أعدنا توزيعه مثل أغنية "لما بدا يتثنى" العربية التراثية، كما أن هناك مقطوعة للراهب الأرمني المعروف "كوميداس" والباقي مقطوعات عالمية لموسيقى الجاز».
والسيدة "رينا" عاشت في "أستراليا" لفترة من طويلة من حياتها قبل أن تأتي إلى "سورية" في العام /1991/ حيث تقول:
«كنت قد درست إدارة الأعمال في الوقت نفسه الذي كنت أتدرب فيه على العزف على آلة البيانو. والدي كان مغنيا ما جعل الموسيقى هي كل حياتي. قمت بتأسيس هذه الفرقة وتدعى "احتمالات" في العام /2006/ حيث نشارك في المهرجانات التي تنظمها الهيئات الأجنبية ونؤدي مقطوعات موسيقية تتعلق بموسيقى الجاز من كل الثقافات».
«أما سبب تسمية الفرقة "احتمالات"فهو يحمل جانب من الطرافة حيث تقول عن هذا الموضوع:
«سبب تسمية الفرقة بهذا الاسم هو لأنها في كل مرة تعزف بعازفين جدد ما يجعل لدينا عددا من الاحتمالات في كل مرة مع تغير العازفين! في الفرقة عازفين ثابتين معي هما "رافي عجبيان" على آلة "الكيبورد" و"رافي خوروزيان" على "الدرامز" وباقي أعضاء الفرقة يتغيرون بحسب الحفل والتزامات كل واحد منهم».
وإضافة إلى العازفين اللذين ذكرتهما السيدة "رينا"، هناك كل من السادة "رافي كنترجيان" على آلة "الجيتار" و"فارانت باروديان" على آلة "البايس جيتار".
«تعتبر هذه المشاركة هي المرة الثانية التي نؤدي فيها أمسية موسيقية ضمن مدرسة "الشيباني" حيث سبق لنا أن قمنا بالمشاركة العام الماضي في "الأيام السورية الألمانية"». تختم السيدة "رينا" كلامها.
من جهته يقول السيد "عيسى توما" المصور والمعد للملتقى بأن مثل هذه الحفلات قد تحقق أكثر من فائدة ولكل الجهات حيث يقول:
«تقوم مثل هذه الحفلات بتجديد الحضور؛ منهم من يتعرف على فن التصوير من خلال حضوره للأمسية، ومنهم من يتعرف على موسيقى الجاز من خلال حضوره لمعرض التصوير».
ويتابع بأن فكرة الحفلات انطلقت منذ بدء الملتقى قبل عشر سنوات تقريبا حيث تتوضع ضمن برنامج نشاطات الملتقى حفلة أو حفلتين تكونان من أنماط موسيقية مختلفة حيث يقول السيد "عيسى" عن هذا الموضوع:
«نحاول أن نحدد أنماط الحفلات بطريقة تراعي أذواق شريحة كبيرة من الجمهور؛ على سبيل كانت حفلة اليوم هي حفلة لموسيقى الجاز، وستكون الأسبوع القادم حفلة طرب شرقية».
يذكر أن الملتقى يتضمن إضافة إلى الحفلات الموسيقية عددا من المحاضرات والأفلام الخاصة بموضوع فن التصوير والمقدمة من قبل مصورين سوريين أو عالميين محترفين في هذا المجال.
